أبخازيا تأمل عودة الاستقرار إلى الدول العربية وتتطلع للتعاون الاقتصادي معها

© Sputnik . Vladimir Popov / الذهاب إلى بنك الصورعلم أبخازيا
علم أبخازيا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
عبرت جمهورية أبخازيا عن قلقها من التدهور الأمني والأحداث الجارية في المنطقة العربية التي تقترب من منطقة القوقاز، معربة عن أملها في عودة السلام والاستقرار إلى الشرق الأوسط بأسرع وقت ممكن، ما يمهد لإقامة علاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية مستقرة معها.

وقال وزير خارجية أبخازيا فيتشيسلاف تشيريكبا، في مقابلة أجرتها معه وكالة "سبوتنيك": "نحن نراقب بقلق ما يحدث في العالم العربي… انهيار الدولة في ليبيا، وكذلك ما يحدث في سوريا، خاصة أن بها مواطنين من أصول أبخازية وشركسية، وبسبب الأزمة الحالية اضطر بعضهم إلى الانتقال إلى العيش في الجمهورية".

وأكد تشيريكبا أن أبخازيا تعول على وصول القوى المعتدلة إلى السلطة في الدول العربية التي تأخذ بعيد الاعتبار مصالح الأقليات فيها.

وفي موضوع آخر أثنى الوزير الأبخازي على علاقة بلاده في المجال الاقتصادي مع الصين وتركيا ودول أميركا اللاتينية، خاصة فنزويلا ونيكاراغوا التي تقيم علاقات دبلوماسية معهما، كما أكد وجود علاقات وممثلين للجمهورية في بعض دول أوروبا الغربية كإيطاليا وألمانيا.

أعلنت أبخازيا استقلالها، بشكل أحادي، عن جمهورية جورجيا في عام 1994 بعد حرب طاحنة بين الطرفين. وفي عام 1999، أجرت السلطات المحلية في الجمهورية استفتاءً للتأكيد على رغبة المواطنين في الاستقلال، إلا أن الحكومة الجورجية رفضت الاعتراف بتلك الخطوة.

كانت كل من روسيا الاتحادية، ونيكاراغوا، وفنزويلا، وناورو اعترفت باستقلال أبخازيا، بين عامي 2008 و2009، ومنذ سنوات تسعى الجمهورية للحصول على اعتراف المزيد من دول العالم بها.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала