مصر ... عقود من المواجهة بين الدولة والإخوان المسلمين

© AP Photo / Hassan Amarالأخوان المسلمين
الأخوان المسلمين - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
لا يزال الحادث الإرهابي، الذي أسفر عن اغتيال النائب العام المصري، يلقي بظلاله على المجتمع المصري، فيما تشير أصابع الاتهام إلى جماعة الإخوان المسلمين.

يقول الخبير الأمني والاستراتيجي، مساعد وزير الداخلية السابق، اللواء فاروق المقرحي، في حديث لـ "سبوتنيك" اليوم الثلاثاء، "إن ما يقوم به تنظيم الإخوان الإرهابي من بداية اغتيالات لقيادات بارزة في الدولة المصرية لا يعبر عن أي تغير نوعي، حيث أن هذا الأسلوب هو أسلوبهم إذ ما نظرنا في التاريخ"

و أضاف المقرحي أنه "منذ عهد الإرهابي الأول حسن البنا وإنشاء التنظيم الخاص، الذي ترأسه عبد الرحمن السندي، و هذا التنظيم مازال يمارس أعماله الإرهابية منذ عام 1940 و حتي يومنا هذا. ففي الأربعينيات استشهد اثنين من رؤساء وزراء مصر، هم أحمد ماهر باشا ومحمود النقراشي باشا، بالإضافة إلي اغتيال المستشار الخازندار أثناء توجهه لمقر عمله، و كان من بين المتورطين في قتله السكرتير الخاص لمؤسس جماعة الاخوان حسن البنا."

و أوضح مساعد وزير الداخلية الأسبق، أنه لا يوجد تغير نوعي في الأعمال الإرهابية، و أن المستشار هشام بركات قد أفرج عن المئات من عناصر الإخوان وحفظ العديد من القضايا التي كانوا متهمين فيها، لعدم توافر الأدلة" وأضاف أن "أعضاء جماعة الإخوان تسير بلا فكر أو وعي خلف توجيهات قيادات التنظيم فيتركبون الجرائم." وأشار إلى ما قال عنه "هناك أجهزة مخابرات خارجية تدعم هذا التنظيم في الداخل مادياً ولوجيستيًا وتعمل على إشاعة الفوضى".

وأكد أن "إجراءات التقاضي البطيئة، الأمر الذي يساهم في استمرار العمليات الإرهابية. الجماعة الإرهابية تعمل علي عامل الزمن وتأييد ألمانيا والاتحاد الأوروبي لهم، الذين يتمتعون بقدر كبير من ازدواجية المعايير. كما أضاف أن عدم الحزم وغياب الحسم في التعامل مع هذه الجماعة الإرهابية هو سبب ما تشهده مصر من عمليات إرهابية".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала