سياسية سورية: مبادرتان روسية وإيرانية لحل الأزمة

تابعنا عبرTelegram
قالت الدكتورة أشواق عباس، أستاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق، لـ"سبوتنيك"، الأربعاء، إن هناك مبادرتان روسية وإيرانية لحل الأزمة السورية، لاسيما بعد التغيرات السياسية في المنطقة، موضحة أن جولة تفاوض وتشاورات جارية لدراسة المبادرتين للوصول لصيغة توافقية.

وأكدت أن البند الثالث في المبادرة الإيرانية يلقى رد فعل سلبي من الشارع السوري، الذي يرفض دستورا يقر بالمبدأ الإثني والعرقي.

وأشارت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الإرهاب بدأ يرتد إلى كافة دول العالم وليس الدول الإقليمية فقط، مشيرة إلى أن التغيرات في المشهد السياسي الإقليمي كانت سبباً أساسياً لحل الأزمة السورية، وما يبدو ظاهراً أن "دول الخليج تريد حل الأزمة ويمكن أن تقبل حلولا سياسية، وهناك متغيرات دولية دفعتهم لذلك".

وشددت على أن أي حل سياسي بدون مشاركة مصر فيه هو أمر غير صائب، وأن القاهرة لها ثقل ووزن على المستوى العربي والإقليمي، موضحة أنه أثناء الحرب على سوريا مع بداية الأزمة، كانت مصر أحد بوابات الضغط على سوريا، أما في مراحل أخرى كانت القاهرة من بوابات الانفتاح وطرح مبادرات سياسية لحل الأزمة السورية سلمياً.

وأكدت عباس أن زيارة ولي ولي العهد السعودي لمصر مؤخراً، وتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن مصر والسعودية جناحا الوطن العربي، يشير إلى أن مصر تريد أن تلعب دوراً فاعلاً في المنطقة.

وأعربت عن أملها في أن تلعب مصر دوراً في إعادة تنظيم ملفات الأمن القومي العربي، وتحديداً الأزمة السورية، "ومصر يجب أن تستعيد مرجعيتها التي قامت بعض الدول بسلبها منها"، فمصر دولة مرجعية "وكلما عملت مصر على استعادة مرجعيتها، ستتمكن من حل الأزمات العربية ومنها الحرب على سوريا".

 وأكدت أنه منذ بدايات الحرب على سوريا كان التقسيم مدخلاً مطروحاً على سوريا لحل الأزمة، مشيرة إلى أن الشعب السوري رفض تقسيم البلاد في ظل التلويح الأمريكي بالتدخل عسكرياً في البلاد.

وخلصت الدكتورة عباس إلى القول بأن الشعب السوري حقق نصراً كبيراً، من خلال صموده طوال السنوات الماضية، كما أن جميع طوائف الشعب السوري والرئيس الأسد، يرفضون مبدأ التقسيم على أسس إثنية أو عرقية للبلاد.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала