هل ستكون هناك عمليات تنصت في الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ70؟!

© REUTERS / Eduardo MunozU.N. Ebola mission chief Anthony Banbury (on Screen) speaks to members of the United Nations Security Council
U.N. Ebola mission chief Anthony Banbury (on Screen) speaks to members of the United Nations Security Council - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
كان قد تم التنصت على المكالمات الهاتفية والمراسلات، وكذلك الغرف الفندقية لجميع أعضاء الوفد الإيراني الـ143، بما في ذلك الرئيس الإيراني حينذاك محمود أحمدي نجاد، أثناء حضورهم الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ62 في نيويورك عام 2007، وتمت عملية التنصت بواسطة موظفي جهاز وكالة الأمن القومي الأمريكية، بحسب تقارير أخبارية NBC.

عن هذه الحادثة وغيرها من عمليات التصنت على كبار المسؤولين الإيرانيين، تحدث في مقابلة لوكالة "سبوتنيك"، مندوب إيران إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، حسين شيخ الإسلام.

حيث قال "إن الفريق الأمني لدينا حذرنا من أننا قد نكون متتبعين، ومن الممكن أن يكون هناك عملية تنصت علينا. وبطبيعة الحال، كنا مستعدين لذلك واتخذنا الإجراءات المناسبة".

وأضاف شيخ الإسلام أن "هذه القصة تؤكد حقيقتين. أولهما أن وكالة الأمن القومي تجمع المعلومات لتسلمها للموساد. ثانياً، أن العلاقة بين أجهزة استخبارات الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم، ليست على أعلى مستوى من الثقة المتبادلة".

وأوضح أن "ليس هناك شك في أن موظفي وكالة الأمن القومي الأمريكية قدموا ومستمرون في تقديم المعلومات عن المنتديات والمفاوضات، المشاركة فيها الوفود الإيرانية الرفيعة المستوى، إلى الجانب الإسرائيلي. كان ذلك في نيويورك عام 2007، واستمر في أوقات لاحقة. على سبيل المثال، حادثة التنصت على الدبلوماسيين الإيرانيين خلال المفاوضات بين إيران و"الستة" (قمة الـ 6)، في فيينا هذا العام. وللعلم فالتنصت على المكالمات الهاتفية، على حد علمي، كان من قبل الجانبين الأمريكي والإسرائيلي في نفس الوقت. والموساد حتى قد قام بعمل تطبيق فيروس للحاسب الآلي يستخدم لأغراض التنصت".

واستطرد مندوب إيران إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة السابق، قائلاً "بالمناسبة، هنا يطرح سؤال عن الثقة بين أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية. فبظهور فضيحة إطلاق فيروس للتنصت، يجعل من الواضح أن تل أبيب لا تستطيع الاعتماد فقط على المعلومات الواردة من شريكها الأمريكي. ولذلك، فإن أجهزة المخابرات الإسرائيلية تضطر لجلب المعلومات بطريقتها الخاصة معتمدة على نفسها. وبالرغم من ذلك، فإن هذا العمل الدقيق لم يحقق النتائج المرجوة، فالموساد لم يكتشف أي معلومات سرية في فيينا".

كما لفت شيخ الإسلام إلى أنه "ومع ذلك، فحوادث التنصت على المكالمات الهاتفية وما يقال عن إدخال فيروسات الكمبيوتر، تجعلنا، أي الوفود الرفيعة المستوى، أكثر يقظة، ومصرون على عدم الرضوخ للاستفزازات ومستمرون في العمل المنتج، خصوصاً، في الجمعية العامة المقبلة للأمم المتحدة".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала