إقرار "قانون زعبي" لتعليم العربية في المدارس بإسرائيل

تابعنا عبرTelegram
أقرت الهيئة العامة للكنيست، مساء الأربعاء، بالقراءة التمهيدية مشروع قانون بادرت إليه النائبة العربية حنين زعبي، بإلزام المدارس العربية واليهودية، بتعليم اللغتين العربية والعبرية، وذلك من الصف الأول.

وقدمت زعبي القانون، سابقاً، للكنيست الثامنة عشر والتاسعة عشر، إلا أنه تم قبوله الآن فقط ،بعد قيام أحد أعضاء الكنيست من الائتلاف الحاكم في إسرائيل، بالتقدم بنفس الاقتراح، وتم قبوله من قبل اللجنة الوزارية للتشريع، بحسب موقع "عرب 48" الإلكتروني الإسرائيلي.

وقالت زعبي "إن هذا القانون يعكس احتراماً متبادلاً، ويقدم مفهوماً آخراً للمساواة، مبنياً على أساس المساواة في الهوية والانتماء والثقافة".

وأشارت النائبة العربية إلى أن اللغة هي مركب مهم من مركبات الهوية، "وبصفتها كذلك، علينا ألا نخاف منها ولا من أي هوية تعكس انتماء إنسانيا لا عصبيا، وألا نعتبرها تهديداً، ولا مدعاة للتحريض".

وأضافت، "اللغة العربية هي لغة المواطنين العرب، وهي لغة أصيلة في هذه البلاد، بالإضافة إلى أنها لغة 52% من المواطنين اليهود، الذين فقدوا ارتباطهم مع جذورهم التاريخية ومع ثقافتهم".

ونوهت زعبي أن الحاخام موشى بن ميمون "رامبام"، الذي يتباهى به اليهود كأحد أهم فلاسفتهم، أنتج فلسفته باللغة العربية، وأنه لذلك "يعتبر جزءاً من الثقافة العربية التي نفتخر بها، وأن عدم معرفة اللغة العربية يؤدي إلى أن التراث العربي اليهودي هو تراث غير متاح للمواطنين اليهود أنفسهم".

وبينت زعبي أن العرب يريدون من الإسرائيليين ألا يسيئوا فهمهم، وأن يطلعوا على قناعاتهم وواقعهم، دون وسيط.

 وتابعت، "علكم تفهمون أننا كباقي البشر، نملك غريزة الحياة، وغريزة الكرامة، مثلنا مثل باقي الشعوب".

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала