الغرب يعلن حربه على صنيعته "داعش"... فهل استسلم أم يحيك لعبة جديدة؟

العالم الغربي يعلن حربه على وليده تنظيم داعش الإرهابي ، فهل استسلم أم يحيك لعبة جديدة ؟
تابعنا عبرTelegram
ضيف الحلقة: الخبير العسكري الاستراتيجي اللواء ثابت محمد.

يستمر التصعيد الجاري بخصوص الأزمة في سوريا، وخاصة بعد أن تجرأ الطرف التركي على إسقاط طائرة  روسية حربية من طراز سو 24 خلال قيامها بمهامها بضرب المجموعات الإرهابية المسلحة وتنظيم "داعش" المتنشر في منطقة جبل التركمان على الحدود السورية التركية. ومنذ تلك اللحظة والعالم كله في حراك سياسي مستمر، وبرزت تصريحات مختلفة ومتناقضة من جهة الجانب التركي الذي تلقى على الأرجح تكريما من دول حلف الناتو خلال القمة العالمية للمناخ في باريس مؤخراً، عندما تقدمت هذه الدول بوعود تقديم مبلغ يتجاوز 3 مليار دولار لتركيا من أجل حل مشكلة اللاجئين والتعاون في إطارها مع دول الاتحاد الأوروبي، وكذلك وعده بإعادة فتح ملف دخول تركيا الى الاتحاد الأوروبي، وهذا ما يؤكد حسب المحللين والمتابعين الرد أو المكافأة التي حصل عليها أردوغان لأنه نفذ هذه العملية بإسقاط الطائرة الروسية بطلب  من هذه الدول التي حاولت أن تستفز روسيا وتضعها في موقف محرج من خلال إطالة الحرب على سوريا والاستمرار في استنزاف روسيا كدولة تريد أن تلعب دوراً محورياً في حل الأزمة السورية، وكذلك الأمر الاستمرار في استنزاف قوة الدولة السورية وإنهاك الجيش السوري، من أجل تحقيق كل ما لم يقدروا على تحقيقه في الميدان من خلال أدواتهم، وذلك تحضيراً للمفاوضات السياسية القادمة التي قد ترتسم خطوطها في المرحلة القريبة القادمة بعدما فضحت العملية الروسية السورية الحلف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بحجة محاربة الإرهاب وسرقة المقدرات والنفط السوري إلى دول أوروبا عبر تركيا عن طريق شرائه  بأسعار بخسة من تنظيم "داعش" الإرهابي ، وهذا ما أكده الرئيس بوتين خلال قمة المناخ في بارس، وجاء هنا رد أردوغان غير مسؤول كالعادة بأنه إذا ما تم إثبات ذلك فإنه سوف يستقيل من منصبه، وهو يعلم تماماً أن كل الدلائل على هذا الاتهام موجودة بيد روسيا.

إذاً هل انقضت مدة صلاحية أردوغان، أم أن الدول الغربية أو الحلف المعادي لروسيا وسوريا والذي يحارب بالإرهاب بدل محاربته له، تحيك لعبة جديدة تسلب روسيا وسوريا لحظة النصر التي تراءت في الأفق مؤخراً؟

إعداد وتقديم نواف إبراهيم.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала