تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الولايات المتحدة عازمة على حل الخلافات مع روسيا قبل 25 يناير

© Sputnik . Michail Klimentjev / الذهاب إلى بنك الصوربوتين ولافروف وكيري
بوتين ولافروف وكيري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي للصحفيين، يوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة عازمة على حل الخلافات مع روسيا، عشية اللقاء بين الأطراف السورية في 25 يناير/كانون الثاني.

واشنطن — سبوتنيك.

وقال كيربي "نحن بحاجة للعمل مع روسيا في محاولة للمضي قدما في العملية السياسية، وأعتقد أن وزير الخارجية الأمريكي، يعتبر أنه من الضروري العمل على عدد من الخلافات التي لا تزال قائمة لدينا مع روسيا، وليس هناك أي حرج في ذلك، في إجراء هذه المناقشات بتعبير صادق مع بعضنا البعض، كما نرى المستقبل".

وأفاد كيربي بأن الولايات المتحدة تأمل بعقد اللقاء بين السلطات السورية والمعارضة، المقرر في 25 يناير/ كانون الثاني، في جنيف، ولكنها تعترف بوجود صعوبات في تنظيمه.

وأضاف كيربي، "إننا لا نزال نرغب في أن يجري اللقاء في 25 يناير".

ووفقا له، فإن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، على اتصال وثيق بشأن هذه المسألة مع ممثل الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، وكذلك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قائلاً، "نحن نعلم أن الخلافات لا تزال قائمة، وهذه عملية معقدة. ولايزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لكي يتم عقد اللقاء".

هذا وأشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إلى وجود عدم يقين فيما يتعلق بإجراء المفاوضات السورية — السورية المقررة يوم 25 من الشهر الجاري.

وقال تشوركين في حديث لقناة "روسيا 24"، "هناك 6 أيام وهناك عدم يقين إن كانوا سيجتمعون. وكما اشتكى دي ميستورا فإن هذا الطرف وذاك يعترضان على مشاركة بعض الأشخاص في المفاوضات".

وكان مجلس الأمن الدولي وافق على بياني مؤتمري جنيف وفيينا كأساس للانتقال السياسي في سوريا، وجاء في الوثيقة، التي تم اعتمادها بالإجماع من قبل وزراء خارجية دول المجموعة الدولية لدعم سوريا، في اجتماع المجلس، 18 ديسمبر/كانون الأول 2015، أن القرار يؤكد مقررات بيان جنيف المؤرخة يوم 30 يونيو/حزيران 2012، وأيدت وثيقة القرار الصادر مقررات بيان فيينا أيضاً، كأساس لتنفيذ عملية الانتقال السياسي تحت إشراف السوريين أنفسهم من أجل إنهاء الصراع.

وتجدر الإشارة إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي تم تبنيه يوم 18 ديسمبر الماضي، يدعو كافة الدول لاستخدام نفوذها على السلطات السورية والمعارضة، من أجل تعزيز الثقة ووقف إطلاق النار. ويشدد القرار على ضرورة قيام آلية للرصد والمراقبة لتحقيق عملية وقف إطلاق النار، وتم تكليف الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بعرض كافة الخيارات لإنشاء مثل هذه الآلية، والتي يمكن لمجلس الأمن الدولي أن يدعمها.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала