تدهور الوضع الصحي لصحفي فلسطيني في السجون الاسرائيلية

© AP Photo / Hatem Moussaأسير فلسطيني
أسير فلسطيني - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
مسيرات ووقفات احتجاجية جابت الأراضي الفلسطينية احتجاجاً على استمرار السلطات الاسرائيلية اعتقال الصحفي محمد القيق، إدارياً، وسط تدهور كبير في صحته، نتيجة دخوله في اضراب مفتوح عن الطعام، منذ 61 يوماً.

والاعتقال الإداري يعدُّ اعتقال تمارسه السلطات الاسرائيلية دون تهمه أو محاكمة، ويعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، مع إمكانية التجديد المستمر لأمر الاعتقال لمرات غير محدودة.

وطالبت فيحاء شلش، زوجة الصحافي القيق، السلطة الفلسطينية بالتدخل العاجل لإطلاق سراح زوجها، مؤكدة أن حالته الصحية حرجة.

وقالت شلش، في مؤتمر صحافي، "أتوجه إلى رئيس السلطة الوطنية وإلى رئيس الوزراء الفلسطيني، للتحرك السريع والفعال مع دول العالم من أجل إطلاق سراح زوجي وإنقاذ حياته".

وأضافت "نطالب بتشكيل لجنة طبية محايدة، غير إسرائيلية، للاطلاع على وضعه الصحي والذي لا نعلم عنه شيئا لأنه غير مسموح لنا زيارته".

ويعمل القيق (33 عاماً) المعتقل منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، مراسلاً لقناة المجد السعودية في الأراضي الفلسطينية، وسبق أن اعتقلته القوات الإسرائيلية ثلاث مرات، في أعوام ماضية.

موسى الشاعر عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، أدان وبشدة استمرار السلطات الاسرائيلية اعتقال الصحفي القيق، وأكد على أن اعتقاله من الأساس غير قانوني لأنه يعتبر انتهاكاً للحريات الإعلامية واعتداء على حرية الصحافة.

وطالب الشاعر، في حديث لـ"سبوتنيك"، السلطات الاسرائيلية بالإفراج الفوري عن الصحفي القيق، مشيراً إلى أن "حالته الصحية في المراحل المتقدمة من الخطر وهناك خوف شديد على حياته مع استمرار اضرابه عن الطعام وتعنت السلطات الإسرائيلية وعدم الإفراج عنه".

وأضاف، "سنواصل حملة الانتصار لمحمد القيق والزملاء الصحفيين بالفعاليات الميدانية على الأرض للضغط على الحكومة الاسرائيلية، وبالتواصل مع الهيئات الحقوقية على مستوى العالم والاتحاد الدولي للصحفيين الذي أعرب عن موقفه المطالب بالإفراج الفوري عن القيق".

وأعرب الشاعر عن أمله في أن يتم الافراج عن الصحفي القيق خلال جلسة الاستئناف أمام المحكمة الإسرائيلية الأسبوع القادم نظراً للوضع الصحي الحرج جداً الذي يعاني منه.

وسجلت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ما يزيد عن 120 حالة اعتداء واعتقال قامت بها القوات الإسرائيلية بحق الصحفيين، خلال المئة يوم الأولى، من "انتفاضة القدس"، التي انطلقت في الأول من شهر أكتوبر/تشرين أول عام 2015.

من جانبها أكدت أماني سراحنة، الناطقة باسم نادي الأسير الفلسطيني، أن "الوضع الصحي للصحفي القيق في غاية الخطورة وقد دخل مرحلة الخطر الشديد مع رفضه أخذ أي مدعمات أو إجراء فحوصات طبية"، مشيرةً لتعرضه للعلاج القسري من قِبل الأطباء الاسرائيليين بعدما فقد وعيه ونقل للعناية المكثفة.

وأوضحت أن القيق "يعاني من ضعف شديد وواضح، واخدرار في يده اليمنى، وعدم وضوح في الرؤية بحسب ما نقل مدير الوحدة القانونية المحامي جواد بولس بعد زيارته له".

وأشارت إلى أن نادي الأسير الفلسطيني تقدّم بالتماس للمحكمة العليا الاسرائيلية ضد قرار تثبيت الاعتقال الإداري له، وقد تم تعيين السابع والعشرين من يناير/كانون ثاني من الشهر الجاري موعداً للجلسة.

ونوّهت إلى أن المحكمة العسكرية الاسرائيلية كانت في وقت سابق قد رفضت الاستئناف للأسير القيق وأبقت أمر الاعتقال الاداري دون النظر إلى وضعه وحالته الصحية.

وكان القيق قد أعلن الاضراب المفتوح عن الطعام، نظراً للمعاملة السيئة التي تلقاها في السجون الاسرائيلية، في 25 من نوفمبر/تشرين ثاني، في حين تم نقله في 30 من ديسمبر/ كانون أول إلى مستشفى العفولة لتدهور وضعه الصحي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала