روسيا تطالب مجلس الأمن بالضغط على تركيا لوقف أعمالها العدائية ضد سورية

روسيا تطالب مجلس الأمن بالضغط على تركيا لوقف أعمالها العدائية ضد سورية
تابعنا عبرTelegram
ضيف حلقة اليوم أستاذ القانون في جامعة دمشق وعضو الوفد الحكومي السوري الى محادثات جنيف الدكتور محمد خير العكام

إعداد وتقديم نواف إبراهيم

 وصلت السياسة التركية الرعناء في المنطقة وتحديداً ضد سورية من خلال  الدعم المباشر للمجموعات الإرهابية المسلحة من كافة النواحي  وصولاً الى الإعتداء السافر والمباشر على الجيش السوري وحلفائه وعلى الأراضي السورية الحدودية مع تركيا ، وصلت الى طريق لامفر منه من الرد المباشر من قبل الجيش السوري المدعوم بالقوى الجوية والفضائية الروسية ، وبما أن سورية التزمت الهدوء طوال هذه السنوات على الإستفزازات التركية وغيرها  حتى لاتعطي الذريعة التي يبحث عنها أعداء سورية للتدخل العسكري الذي منعته أصبلا روسيا مرة في عام 2013 ، وتحاول منعه الأن بشتى الطرق والوسائل كي لاتتطور الأوضاع الى مالا يحمد عقباه تكون نهايته حرب اقليمية وقد تتطور وتخرج عن السيطرة وتصل الى حرب عالمية حرب عالمية جديدة حذر منها المسؤولون الروس على أعلى مستويات الدولة مؤخراً ، وبما أن روسيا كانت ومنذ بداية الأزمة السورية تتبع سياسة العقل الهادىء ولاتتصرف بردود فعل على الإستفزازات الأمريكية والإستفزازات التي كانت تأتي من جانب حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وعلى رأسها السعودية وتركيا ، فقد عمدت روسيا بعد أن وصلت الأوضاع الى طريق شبه مسدودة في الرد على هذه الإستفزازات والإعتداءات بالتوجه الى مجلس الأمن لتطالب هذا المجلس بالضغط على تركيا من أجل ايقاف الإعتداءات التركية على الدولة السورية الجارة. وبما أن  الوضع وصل الى هذه المرحلة فهذا يعني أن روسيا قد وصلت الى مرحلة بدء نفاذ الصبر من التصرفات التركية الرعناء في طريقة التعامل مع الأزمة السورية ، ومضايقة روسيا في إتمام مهامها في دعم الدولة السورية التي تواجه الإرهاب العالمي لوحدها من خمس سنوات ، في الوقت الذي تقوم فيه معظم الدول الغربية وحلفائها في المنطقة بإتباع سياسة تخريبية فاضحة وداعمة لتنظيم داعش الإرهابي والمجموعات الإرهابية المسلحة الأخرى ، ومن الواضح أن سلوكيات الولايات المتحدة التي تعتبر احد أهم الدول المسيطرة على الأمم المتحدة ومجلس الأمن  باتت تعبر عن العجز الكبير الذي تعيشه الولايات المتحدة أمام قدرتها على إتخاذ أي إجراء من شأنه وقف القتال وبدء الحل السياسي للأزمة السورية من خلال تطبيق القرارين الدوليين 2253 و2254. وهذا ما جعل المنطقة تعيش كل هذا التخبط لينتظر الجميع حل مسألة الأزمة في سورية ومن بعدها تبدأ عملية التسوية الشاملة لملفات المنطقة التي لم تعد تحتمل أصلاً هذا التسعير الذي نراه حالياً ، ما أجبر الجميع على المستويين الاقليمي والدولي الى بدء مرحلة التحالفات التي نراها بدأت تتبلور بين طيات تصريحات دولة كثيرة في المنطقة وعلى رأسها جمهورية مصر العربية التي من الواضح أنها قررت العودة الى الساحة السياسية لتدلي بدلوها الذي يتضح منه ولو في هذه المرحلة  أنه لايصب في خانة العداء للدولة السورية كغيرها من بعض دول المنطقة.

التفاصيل مع أستاذ القانون في جامعة دمشق وعضو الوفد الحكومي السوري الى محادثات جنيف الدكتور محمد خير العكام

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала