عسكري سوري سابق: أمريكا والسعودية وتركيا وراء اتهام "الأسد" بخرق "وقف النار"

© Sputnik . Aleksei Drujinin / الذهاب إلى بنك الصورالرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
نفى القائد السابق في الجيش السوري العقيد حمد الصواف، الاتهامات الموجهة إلى الجيش العربي السوري، بخرق وقف إطلاق النار، الذي أعلن الرئيس السوري بشار الأسد التزامه به، بناء على اتفاق ميونيخ، الذي توصلت إليه كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية.

وقال الصواف، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، إن "الجيش العربي السوري لا يمكن أن يقدم على خرق اتفاق وقف إطلاق النار، والمعلومات التي لدينا أن القوات النظامية ردت هجوما لمقاتلي داعش، وهو أمر لا يعد خرقا للهدنة، لأن داعش وجبهة النصرة ليستا ضمن اتفاق وقف إطلاق النار من الأساس".

وأوضح أن "الرئيس بشار الأسد أكد التزامه بوقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في الساعات الأولى من صباح السبت 27 فبراير/شباط، مع استمرار استهداف تنظيم "داعش" والتنظيمات الإرهابية الأخرى.. فإذا كانت الأعمال العسكرية تستهدف داعش، فهي ليس خرقا لوقف إطلاق النار".

ولفت إلى أن  القيادة العامة للقوات المسلحة الروسية، كانت أعلنت أن الطيران الروسي لن يقوم بطلعات فوق سوريا يوم 27 فبراير/شباط، لتفادي أي أخطاء ممكنة في الأهداف، حيث أن القوات الروسية تستعين بما لا يقل عن 70 طائرة بلا طيار، ووسائل مراقبة جوية لمتابعة الأوضاع وضبط الخروقات.

وأضاف الصواف أن الاتهامات الموجهة إلى الجيش العربي السوري، تستهدف بالأساس تحريض القوى الدولية ضد الرئيس السوري بشار الأسد، بزعم أنه لا يحترم الاتفاقات الدولية، للإيحاء بضرورة التخلص منه قبل انتهاء فترة الهدنة.

واتهم القائد السابق في الجيش العربي السوري، كل من تركيا والسعودية وقطر، بالوقوف وراء الاتهامات الموجهة إلى النظام السوري، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، للتأثير على الرأي العام العالمي، وتغيير بوصلة الدعم من النظام إلى المعارضة، وبالتالي إدخال أطراف أخرى بديلة للرئيس الأسد في المرحلة القادمة في سوريا.

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала