الإعلام الغربي يعطي المنبر لقادة "جبهة النصرة" الإرهابية من قلب تركيا لاستفزاز روسيا

الاعلام الغربي يعطى المنبر لقادة جبهة النصرة الإرهابية من قلب تركيا لإستفزاز روسيا
تابعنا عبرTelegram
حوار مع مستشار وزير الإعلام السوري الدكتور علي أحمد

اعداد وتقديم نواف ابراهيم

يتضح من سياسة الدول الغربية بشكل عام أنها لا تذهب بغتجاه دعم الحل السياسي في سورية ، نرى هذ انطلاقاص من الإستمرار في دعم المجموعات الإرهابية المسلحة وعدم تطبيق أي بند من بنود القرارين الدوليين 2253 و2254  لتجفيف منابع الإرهاب ، والبدء بالحل السياسي ، عدا عن ذلك الإستفزازات الميدانية والتلميح بتدخل بري  عسكري سعودي تركي في الأراضي السورية بحجة مكافحة الإرهاب المدعوم أصلاً من قبل تلك الدول ، والأمر الذي يزيد الطينة بلة حسب المثل الشعبي ، هو أن بعض إعلام هذه الدول يقوم بالتسويق للمجموعات الإرهابية المسلحة والتنظيمات المحظورة دولياً والتي استثنيت من الإتفاق الروسي الأمريكي لوقف الأعمال القتالية ، فنرى على سبيل المثال لا الحصر أن جريدة "داي وولت " الألمانية قد أجرت حواراً صحفياً خاصاً من الأراضي التركية مع أحد قادة أخطر التنظيمات الإرهابية المحظورة دولياً، وهو احد قادة جبهة النصرة المدعو أبو مصعب السوري ، الذي أعطي المجال لكيل الإتهامات لروسيا وسورية والمجتمع الدولي الداعم لمكافحة الإرهاب ، لابل وتحدث بكل حرية وقوم قرار وقف اطلاق النار على أنه قرار روسي أمريكي غبي ، وهنا السؤال الذي يطرح نفسه كيف لدولة مثل ألمانيا تهتم بحل الأزمة السورية وتدعو لمكافحة الإرهاب في الوقت الذي تعطي مثل هذا المنبر لأحد قادة هذه التنظيمات الإرهابية الخطرة ؟ وأسئلة كثيرة تطرح نفسها حول الرسالة التي أرادت هذه الدول من ايصالها عبر هذا القائد الإرهابي ولمن بالتحديد ؟.

ضيف حلقة اليوم مستشار وزير الإعلام السوري الدكتور علي أحمد رد على هذه الإجراءات وقال أن بعض الإعلام الغربي هو إعلام ممول ، وداعم لمجموعات إرهابية بعينها تقاتل على الأرض السورية وتقتل الشعب وتدمر مقدرات الدولة السورية ،والتي  تدعم بشكل مباشر من قبل السعودية وتركيا ، وبالتالي نرى أن الدول الغربية  لاتريد حل الأزمة السورية ، بل هم يديرون الإرهاب من أجل تحقيق مصالحهم ولايهم أمال التدمير وقتل الشعب السوري أو غيره من شعوب المنطقة في فلسطين الأردن والعراق وغيرها. وهنا يحاولون إعادة تعويم جبهة النصرة ، وإخفاء جرائمها الدموية ويلبسوها لبوس المعارضة المعتدلة  أو تحت ستار جيش إسلامي معتدل هو بالأصل الجيل الثالث لتنظيم القاعدة الإرهابي هم يريدون الحرب في المنطقة ولايردون السلام.

ومن هنا نرى أن السياسة الروسية سياسة حكيمة لانها تتعاطى مع الجميع بغض النظر عن توجهاتهم السياسية وتبقى على مسافة واحدة كي تستطيع أن تجلسهم على طاولة واحدة للحوار ، ولم تدخل في مواجهة مع أي طرف رغم ل الإستفزازات التي حصلت وتحصل من قبل الطرف الداعم لهذه المجموعات الإرهابية ، ولم تدخل روسيا في مواجهة مع تركيا مع أنها قادرة لان ذلك قد يؤدي الى حرب عالمية ، وهنا نرى أن أحد الأطراف يجب أن يكون عاقلاً وحكيما وهذا الدور تلعبه روسيا بإتقان ، وهي بهذه السياسة قد تنقذ العالم من حرب كبرى ، والمنطقة من إقتتال ليس له نهاية.

ودول الغرب والإقليم المتداخلة في الأزمة السورية لم تعد قادرة إقتصادياً على الدخول في اتون حرب شاملة ، ودول الخليج لم تعد قادرة على تمويل حروب الولايات المتحدة.

نتابع التفاصيل في حوارنا مع مستشار وزير الإعلام السوري الدكتور علي أحمد

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала