ممثلون عن الحكومة السورية والمعارضة لا يرتاحون لـ"دي ميستورا"

© AFP 2022 / Fabrice Koffriniدي ميستورا
دي ميستورا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
حدد المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، في وثيقة سلمها إلى وفدي الحكومة السورية والمعارضة، أجندة مفاوضات جنيف في أربع نقاط، تتضمن البحث في تشكيل «حكم ذي صدقية غير طائفي، وبرنامج صوغ مسودة لدستور جديد، والإعداد لانتخابات حرة وعادلة بموجب الدستور الجديد، ومبادئ رئيسية للانتقال السياسي وما بعده».

ووجه السياسي وأمين سر حركة سوريا الحرة وحيد الجبلي انتقادات حادة إلى وثيقة دي ميستورا، بأنها لم تتضمن أي برنامج زمني لإنجاز هذه النقاط، وهو ما اعتبر أنه سيتسبب في حالة من التخبط، وربما الجدل المتصاعد الذي قد يؤدي إلى فشل المفاوضات بشكل تام.

وأضاف الجبلي، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، السبت، أن الوثيقة أحالت بحث عدد من القضايا الهامة، التي يمكن اعتبارها أزمة عالمية، بما فيها "الإرهاب بموجب تصنيف الأمم المتحدة"، الذي يشمل فقط «داعش» و«جبهة النصرة» إلى مجموعات العمل وليس في المفاوضات الرسمية.

وأوضح أمين سر حركة سوريا الحرة، أن ممثلي الحكومة السورية وبعض أطراف المعارضة يحملون في جنيف تخوفات كبيرة تجاه نوايا دي ميستورا، ويعتبرون أنه مندوب أو ممثل لبعض القوى الدولية، أو لصالح أطراف معينة، وليس كمسؤول أممي مطلوب منه التوسط وطرح المبادرات لحل أزمات وخلافات عميقة أودت بحياة مئات الآلاف خلال الأشهر الماضية.

وكان دي ميستورا التقى وفدي الحكومة والهيئة العليا للمفاوضات، الجمعة، في لقاء واحد، وهي بادرة تعد الأولى من نوعها، بعدما كان يلتقي كلاً منهما في يوم مختلف منذ بدء المفاوضات، الاثنين.

وكان رئيس وفد الحكومة بشار الجعفري قدّم ورقة تضمنت 8 نقاط تتعلق بمبادئ عامة وأسس للحل، تضمنت التأكيد على وحدة سوريا واستقلالها وعلمانيتها وسيادتها وضبط حدودها ومحاربة الإرهاب والسلام والأمن الإقليميين، في مقابل تقديم وفد الهيئة التفاوضية 4 صفحات تضمنت محددات «هيئة الحكم الانتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة» والانتقال السياسي وإعادة هيكلة وإصلاح الجيش والأمن و«تفكيك» بعضها، ورحيل الأسد.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала