أكاديمي تركي: الأكراد يثيرون أزمة بين بلجيكا وتركيا

© AP Photo / Francois Moriرجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
اتهامات متبادلة بين تركيا وبلجيكا، لاحت بإعلان رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمر صحفي، مساء الأربعاء، أن بلاده سلمت إلى بلجيكا أحد المتهمين بالانتماء لتنظيم "داعش" الإرهابي، ولكن الأخيرة أطلقت سراحه، وهو ما نفته بلجيكا، على لسان وزير العدل جون غينز، الذي قال إن المتهم ربما أبعدته تركيا عبر حدودها مع سوريا، وجرى تسليمه إلى هولندا وليس بلجيكا.

وعلق أستاذ العلاقات الدولية بجامعة اسطنبول سمير سماحة، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، الخميس، على الخلاف قائلا "هذه المسألة لها علاقة مباشرة بموضوع الحرب على الإرهاب، فالتنظيمات الإرهابية تحاول أن تنشط في عديد من دول المنطقة وفي أوروبا، وهذه نقطة أساسية الآن في مسار العلاقات بين تركيا والعديد من العواصم الغربية والأوروبية".

وأضاف "تركيا كان لها أكثر من طرح للتعامل مع التنظيمات الإرهابية، التي حصرتها في اليسار الثوري الإرهابي المحظور والأكراد وتنظيم "داعش"، ولكن المشكلة أن بعض العواصم الأوروبية تجاهلت اعتبار حزب العمال الكردستاني إرهابيا، ومن بين هذه الدول بلجيكا، التي دخلت تركيا معها في مواجهة لهذا السبب في الأيام الأخيرة".

ولفت إلى أن تركيا كادت أن تنسحب من اجتماع دولي مؤخرا في بلجيكا، بسبب وجود خيمة لأنصار حزب العمال الكردستاني في أوروبا، خصوصا أن تركيا طالبت بإزالة هذه الخيمة ولكن الحكومة البلجيكية ترددت، ولم يتم إغلاقها، ما عزز التوتر بين الجانبين.

وتابع "الأهم أنه بعد عملية بروكسل الإرهابية، سارعت تركيا إلى تذكير بلجيكا بالأمر، وأن الإرهاب لا يفرق ولا يوجد إرهابي جيد وإرهابي سيئ، طالما أنه يقتل المدنيين الأبرياء، كما أن أردوغان ذكر بلجيكا بأنه لو كان هناك تنسيق أمني كامل بين الدولتين، لم يكن هذا الإرهابي نجح في تنفيذ عملية كهذه.

وأوضح سماحة، أن هناك تنسيق أمني واستخباراتي كامل ودائم بين السلطات التركية والسلطات البلجيكية، وفي الساعات الأخيرة عمليات تبادل الأشخاص والمعلومات والملفات تجري على قدم وساق، فكلا البلدين لديهم علاقات كبيرة واستراتيجية، وبلجيكا دولة مهمة جدا بالنسبة لتركيا.

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала