تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الصيادي: 90% من أعضاء مجلس النواب العراقي يرغبون في التدخل الروسي لتحرير العراق من "داعش"

© Photoالبرلمان العراقي
البرلمان العراقي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
كشف النائب كاظم الصيادي لـ "سبوتنيك" عن رغبة ما يزيد عن 90% من أعضاء مجلس النواب العراقي بالتدخل الروسي في معارك تحرير العراق من "داعش" بدلا عن التحالف الدولي.

وتوجهت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" إلى النائب عن ائتلاف دولة القانون كاظم الصيادي بالسؤال التالي "ما هو رأيكم بالتدخل الدولي في معارك تحرير العراق؟  وهل ترى أن التحالف الدولي مجدي لهزيمة "داعش"؟.

وأجاب الصيادي، "أعتقد أن داعش ألعوبة أوجدتها قوى الاستكبار في محاولة لتعزيز  دورها هنا وهناك،  اليوم ما تشهده أذربيجان وأرمينيا لغرض دفع روسيا إلى ترك الملف السوري تمثل جولة من التلاعب الذي تمارسه قوى الاستكبار ضد الدول الأخرى".

وأضاف لـ "سبوتنيك" لو كانت هناك إرادة  وطنية حقيقة  لتم تحرير الأراضي المغتصبة من قبل قوات أمنية عراقية من دون تدخل خارجي، لكن هناك ضغوط خارجية تمارس للحيلولة دون ذلك، والأمر الذي يثبت ذلك هو عدم تحرير الفلوجة والكرمة ومناطق حزام بغداد حتى الآن على الرغم من استطاعتهم  فعل ذلك، لكن الأجندات الخارجية تفرض على الدولة العراقية  الإبقاء على تلك المناطق ".

وفي معرض رده على سؤال "سبوتنيك" عن السبب في  إبقاء الفلوجة تحت سيطرة "داعش"، أجاب الصيادي "نعم هم يحاولون استثمار الفلوجة كورقة ضغط وتهديد من قبل التحالف الدولي الذي لم يقدم شيئا للعراق".

وتابع الصيادي، قائلا "تمكنت روسيا خلال ثلاثة  أشهر أن تفرض هيبة دولة وإرداة شعب وهدنة وقف القتال وأمور ومكاسب أخرى كبيرة جدا، بينما  التحالف الدولي ومنذ سنتين لم يستطع فعل شيء يذكر".

وفي سؤال  لسبوتنك عن سبب عدم التوجه لروسيا للتدخل وطلب الدعم  رغم أنها أبدت رغبتها بالمشاركة في وقت سابق، أوضح الصيادي "العراق لم يطلب ذلك  لأن السياسيين عديمي الإرداة وتابعين، والسياسة في العراق ليست بإرادة وطنية وإنما بأجندات خارجية"، مؤكدا  أن الإرداة الوطنية العراقية مع التوجه إلى روسيا وطلب العون في مواجهة "داعش"

واستطرد الصيادي بالقول "إن الإرداة الوطنية الحقيقية مئة بالمئة تؤيد التوجه لطلب دعم روسيا، ولو أجرينا اليوم استفتاء للشارع العراقي وحتى القيادات العسكرية والأمنية في غير المواقع  الحزبية  سيقولون لو اتجهنا إلى روسيا أفضل من الدعم الدولي لأنه لم يقدم شيئا سوى التلاعب  بالمجريات ورمي المؤنات إلى داعش بالطائرات  والتاثير على الحكومة العراقية  للإبقاء على بعض المناطق مغتصبة يتجسد ذلك بالزوبعة  التي تحدث كلما تقدمت القوات العراقية  لتحرير الفلوجة تحت ذريعة وجود آلاف المواطنين هناك، وهي مجرد ورقة ضغوط لتبقى الفلوجة مغتصبة وتنفيذ مخطط التحالف الدولي".

وفي سؤال "سبوتنيك" للصيادي،  لماذا لا تسعون لجمع تواقيع نواب وإرغام هيئة الرئاسة على مفاتحة الحكومة بالتوجه إلى روسيا لطلب العون ضد "داعش"؟

أوضح الصيادي "إن السياسية العراقية والأحزاب مسلوبة الإرادة ونحن طالبنا مرارا بذلك، لكن ومع الأسف اليوم مجلس النواب  يدار من قبل رؤساء الكتل السياسية، ومنذعام  2003، رغم أنهم  اأثبتوا  فشلهم حتى في الحوار وجعلوا من أنفسهم تابعين لتنفيذ أجندات خارجية لغرض التمويل الحزبي والشخصي على حساب الوطن والمواطن، وهو أمر خطير يحول دون وجود إرادة لاتخاذ قرار من قبل مجلس النواب العراقي".

وأكد "لو خرج اليوم رئيس مجلس النواب  وقادة الكتل السياسية وعرض الموضع  أمام أعضاء البرلمان بشان أهلية الدول التي تدير معركة التحرير في العراق، ستجدين أن 90 % إذا لم يكن أكثر منها يؤيدون التدخل  والدعم الروسي،   لكن للأسف الموجودون مسلوبو الإرادة  ولا يمتثلون لرغباتهم ومن يتحكم بهم رؤساء الكتل، وتجدين النواب المستقلين بآرائهم بعدد أصابع اليد ونحن نختار بإرادتنا خارج سيطرة الكتل".

واستدرك الصيادي "أن هناك خطأ في سياسة الدولة  العراقية، لأن جميع القيادات جعلت من أنفسها عبارة عن ورقة فارغة مفتوحة يكتب بها الداخل والخارج ما يشاء،  وأصبح العراق عبارة عن  معترك سياسي خارجي ينفذ باأداوت عراقية  وأن جميع الكتل السياسية تابعة إى الخارج ولا تمت بأي صلة لاحتياجات المواطن العراقي "مشددا على ضرورة التغيير والإصلاح".

 

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала