السودانيون يرفعون علامة الـ"خمس ولايات" أمام الصناديق

© AP Photo / Abd Raoufعلم السودان
علم السودان - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
بدأ الناخبون السودانيون، من سكان إقليم دارفور المتنازع عليه، اليوم الاثنين، التوافد على صناديق الاقتراع، في الاستفتاء الإداري، للاختيار بين خيار إبقاء النظام الحالي لدارفور بولاياته الخمس، أو العودة إلى نظام الإقليم الواحد الذي كان سائدا حتى عام 1989.

ويقول الباحث والسياسي السوداني الدكتور أشرف الجار، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، إن أغلب السودانيين من إقليم دارفور، غرب السودان، يتجهون إلى دعم الخيار الأول، وهو استمرار نظام الولايات الخمس، الذي يحظى بتأييد واسع من مختلف شرائح وقطاعات ومواطني دارفور.

ولفت إلى أن نحو ثلاثة ملايين و300 ألف ناخب في إقليم دارفور، بدأوا يتوافدون على صناديق الاقتراع للتصويت، بعد أن أكملت الحكومة السودانية استعداداتها لإجراء عملية الاستفتاء، التي تأتي تنفيذا لاتفاقية سلام دارفور، الموقع بين الحكومة وحركة "التحرير والعدالة" بالدوحة في 2011.

وأوضح أن هذا الخيار، الذي تدعمه الحكومة السودانية، يعتقد سكان دارفور أنه النظام الإداري الأمثل، لإدارة هذا الإقليم الكبير، الذي تبلغ مساحته حجم دولة فرنسا، على الرغم من أنه يمنح الحكومة السودانية في الشمال سلطات أكبر وأوسع داخل الإقليم، الذي يتسبب في أزمة كبيرة من سنوات طويلة.

وأضاف الجار أن كل ولاية من ولايات دارفور تريد أن تكون لها شخصيتها المستقلة، مثل الولاية الحدودية المتصلة بدولة تشاد "غرب دارفور"، والتي يحرمها الوسيط — الذي سيفرضه نظام الإقليم الواحد- من الحصول على الإمكانات الخدمية، وهو ما يتضرر منه سكان الولاية.

وظل إقليم دارفور وحدة إدارية واحدة، منذ إعلان استقلال السودان في 1 يناير/ كانون الثاني 1956 وحتى 1989، عندما تسلمت ثورة الإنقاذ بقيادة الرئيس عمر البشير مقاليد السلطة، وقسمت السودان إلى 26 ولاية.

وعن المشاهد الأبرز في الاستفتاء، قال الجار إن الجميع يرفعون أصابعهم الخمسة، في إشارة إلى تأييدهم لخيار الولايات الخمس، والجميع أيضا يتطلعون إلى مستقبل أفضل، يحفل بالكثير من الخدمات، التي يأملون أن تقدمها لهم الدولة، بجانب إتاحة مزيد من الحقوق، التي أهدرها النزاع خلال السنوات الماضية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала