تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

نائب لبناني: هولاند لم يحمل حلًا للشغور الرئاسي في لبنان

© Sputnik . Sergey Guneev / الذهاب إلى بنك الصورالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لم يحمل حلًا في ما يخص الاستحقاق الرئاسي، وشدد على أنه لا يمكن توطين الللاجئين السوريين في لبنان.

سبوتنيك: على مدى يومين زار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولوند لبنان، وعقد لقاءات شملت معظم القوى السياسية، برأيكم هل حمل هولاند  في جعبته بوادر حل للأزمة السياسية التي تعصف بلبنان و المتمثلة بأزمة الشغور الرئاسي؟

وهبي: لا أعتقد أن الرئيس الفرنسي حمل في جعبته حلاً، و ذلك أن الطرف الذي يعطل الانتخابات الرئاسية في لبنان معروف، و لكن أنا أعتقد أنه حمل في جعبته التعجيل في إنجاز الاستحقاق الرئاسي لما للبنان مصلحة في ذلك، وحمل في جعبته أيضاً التضامن مع اللبنانيين و دعماً للدولة اللبنانية و دعماً للبنان في تحمل عبء النازحين السوريين، هذا ما حمله في جعبته، و لكن في ما يخص الاستحقاق الرئاسي أعتقد بأنه لم يوحي للبنانيين بأنه يحمل حلاً وهو لم يكن يحمل حلاً في حقيقة الأمر.

سبوتنيك: شدد هولاند على ضرورة دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية لمكافحة الإرهاب، هل برأيكم يتخوف الجانب الفرنسي على الوضع الأمني اللبناني لا سيما في ظل اشتعال المعارك على حدوده المتاخمة لسوريا؟

وهبي: هو لا يتخوف على الوضع الأمني هو واثق بكفاءة الجيش اللبناني و الأجهزة الأمنية اللبنانية و لكن أكد على ضرورة دعم الجيش اللبناني لما يقوم به من مهام إستثنائية في حماية السلم الأهلي و التصدي للإرهابيون وبالتالي هو يدعم المؤسسات الأمنية و الدولة اللبنانية لإدراكه بأن هذه المؤسسات تقوم بدورها و لكن في الوقت عينه هو واثق كما نحن واثقون أن الجيش اللبناني يستطيع التصدي للإرهاب و حماية السلم الأهلي في لبنان.

سبوتنيك: أعلن هولاند أن فرنسا ستبحث مع شركائها الدوليين مسألة إعادة توطين قسم من اللاجئين السوريين المتواجدين في لبنان في بعض الدول الأوروبية، هل هذا الطرح يقلل من مخاوف بعض القوى السياسية اللبنانية من مسألة توطين اللاجئين السوريين في لبنان؟

وهبي: ليس هناك خوف من إمكانية أو إحتمال توطين اللاجئين السوريين في لبنان، لا هم يريدون و لا نحن نريد، وأعتقد أنه عندما يستتب الأمن في سوريا سوف يعود هؤلاء النازحين إلى ديارهم و إلى مدنهم و قراهم لإعادة بنائها، كل ما نسمعه هو محاولة للإستغلال السياسي في هذه القضية. و هولاند أكد عندما زار مخيم النازحين السوريين بأنهم يجب أن يعودوا إلى سوريا و يجب أن يثبتوا الأمن في سوريا و يبنوا سوريا من جديد وحثهم على أن يكملوا تعليمهم من أجل أن يستطيعوا بناء سوريا على أسس حديثة و و تستجيب لمصلحة الشعب السوري و طموحات السوريين.

 نحن لا نخاف من التوطين و ليس هناك مجال لهكذا توطين، السوريون عندما يستتب الأمن سيعودون إلى ديارهم. نحن نشكر كل من شعر مع اللبنانيين بسبب جسامة العبء الذي يتحمله اللبنانيين، فرنسا تقوم بما تستطيع القيام به و أعتقد بأن مسؤولية المجتمع الدولي كبرى في هذا المجال و هذه المسؤولية لا تقع فقط على عاتق فرنسا بل على عاتق كل المجتمع الدولي و نتمنى أن يتلقى لبنان الدعم الكافي أو الدعم الذي يتناسب مع الأعباء التي يتحملها لبنان و المجتمع اللبناني.

أجرى الحوار: زهراء الأمير

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала