الكرملين: من الصعب الحديث عن اجتماع جديد لـ "مجموعة دعم سوريا"

© Sputnikالكرملين موسكو
الكرملين موسكو - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، أن الكرملين يرى أنه من الصعب الحديث عن احتمال عقد اجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا، بسبب انعدام المرونة لدى بعض الأطراف.

وأضاف بيسكوف، أن روسيا تشير بقلق شديد إلى تراجع الوضع ضمن المفاوضات السورية — السورية في جنيف حاليا.

وكان المبعوث الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، أعلن سابقا عن الحاجة لعقد اجتماع جديد للمجموعة الدولية لدعم سوريا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف - سبوتنيك عربي
لافروف: الهيئة العليا لمفاوضات المعارضة السورية لا تنفذ متطلبات مجلس الأمن
وتتضمن المجموعة الدولية لدعم سوريا إضافة لروسيا، كلا من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والصين وألمانيا وفرنسا ومصر وإيران والعراق والأردن ولبنان وعمان والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا والمملكة العربية السعودية. وحضر اجتماعاتها أيضا ممثلون عن الاتحاد الأوروبي وعن جامعة الدول العربية وعن منظمة الأمم المتحدة.

والجدير بالذكر أن الجولة الحالية للمفاوضات السورية بجنيف، والتي انطلقت يوم 13 نيسان/أبريل الجاري، تواجه خطر الفشل، بعد أن أعلن وفد الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية المنبثقة عن مؤتمر الرياض، يوم 19 نيسان/أبريل تعليق مشاركته في المفاوضات، حتى يلتزم النظام بشروط الهدنة، على حد تعبيره.

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، أكد في وقت سابق أن المفاوضات مستمرة حتى الـ 27 من نيسان/أبريل الجاري، كما كان مقررا في السابق.
صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأن الهيئة العليا لمفاوضات المعارضة السورية لا تنفذ متطلبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقال لافروف، اليوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأثيوبي، تيدروس أدهانوم في موسكو:

يجب الجلوس والتفاوض بدلا من طرح إنذارات، هذا هو المطلوب من جميع السوريين وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي. ومن الواضح أن مجموعة من الناس الذين أطلقوا على أنفسهم الهيئة العليا للمفاوضات، لا تنفذ متطلبات  الهيئة العليا لمنظمة الأمم المتحدة.

وشدد لافروف على أن المفاوضات في جنيف مستمرة رغم تعليق عدد من المعارضين مشاركتهم فيها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن موسكو تتمنى أن تتم صياغة دستور جديد للجمهورية العربية السورية، خلال فترة أقل من ستة أشهر، شريطة ترك التعنت جانبا في هذه المسألة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала