تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

التحضيرات متواصلة في لبنان للاحتفال بذكرى النصر على النازية

© Sputnik . zahraa al amerالتحضير لذكرى الانتصار على النازية من لبنان
التحضير لذكرى الانتصار على النازية من لبنان - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
مع بداية شهر آيار/مايو من كل عام تقوم جمعية خريجي الاتحاد السوفييتي وروسيا الاتحادية في لبنان بتوزيع شريطة القديس مار جرجس السوداء والبرتقالية اللون، التي ترمز للنصر على ألمانيا الفاشية في الحرب العالمية الثانية عام 1945، وتعتبر رمز لوسام المجد الذي كان يمنح للجنود تقديراً لشجاعتهم وجسارتهم في القتال.

رئيس جمعية خريجي الاتحاد السوفييتي وروسيا الاتحادية في لبنان الدكتور نجيب حيدر اعتبر أن ذكرى النصر على النازية غالية جداً على كل من درس في روسيا الإتحادية وعلى كل الجالية الروسية وكل من يحب روسيا، مؤكداً أن الانتصار على الفاشية يجب أن يكون نصر لكل شعوب العالم.

وعن كيفية الاحتفال بهذه الذكرى في لبنان قال حيدر:" مثل كل سنة ومثل ما عودنا الشعب اللبناني نضع الشعارات على لوحات إعلانية كبيرة ضخمة تتوزع في مختلف المناطق اللبنانية، بيروت، البقاع، والجنوب والشمال وعليها شعار "عيد النصر على الفاشية" وشعار" الشعوب التي هزمت النازية لا تهزم" ولوغو "الجيش الروسي". كذلك سيقوم قطاع الشباب في الجمعية بالعديد من النشاطات والندوات، وسيتم توزيع حوالي ألفي شريطة القديس مار جرجس في الجامعات…".

وبهذا الصدد قالت المسؤولة الإعلاميه والإداريه في جمعية خريجي الاتحاد السوفياتي وروسيا الإتحادية الدكتور سلام بوسي في حديث ل "سبوتنيك" أن:"التاسع من أيار/ مايو عام ١٩٤٥ يوم رُفع العلم الأحمر، علم أول دولة إشتراكية، علم الاتحاد السوفيتي منتصراً، على أكبر وأبشع عقيدة وجيش وجد على وجه الارض.  يوم استسلام جيش ألمانيا النازية سنة ١٩٤٥ وبعد أربعة أشهر من ذلك التاريخ استسلمت اليابان بعد انتصار القوات السوفييتية عليها حيث اختتمت بنصر الشعوب المكافحه على الكتلة الإمبريالية الفاشية المكونة من دول: ألمانيا و اليابان و إيطاليا، الرأسمالية وحلفائها.  في مثل هذا اليوم تحتفل الشعوب التقدمية في بلدان عدة بهذه المناسبة و تقيم احتفالات تخليداً لابطال النصر ومن بينها لبنان وخاصة جمعية متخرجي جامعات ومعاهد الاتحاد السوفياتي حيث تعلق لوحات إعلانية على الطرقات تذكر بالمآثر البطولية للشعب السوفياتي وتقام احتفاليات متعددة… ".

وأكدت بوسي أن هذه الذكرى ستبقى دائما وأبداً مصدر الهام للشعوب التقدمية في سعيها للتحرر من الطغيان والظلم وخصوصاً في أيامنا هذه.

 وأضافت: "للتاسع من ايار مفهوماً مزدوجاً فنضالنا يتخذ وجهين مختلفين في المظهر ملتقين في الجوهر…النضال المستمر للتحرر من الاستعمار والاستغلال والنضال ضد الظلامية المتوحشة المتمثلة بداعش والمجموعات التكفريه التي تسعى لتحويل العالم العربي لدول متخلفة من القرون الوسطى تحت ستار الشريعة والدين و يستثمرها الاحتلال الاسرائيلي والتخلف العربي والاستعمار الامريكي لابقاء الاستعمار الاقتصادي والسياسي على الشعوب العربية تحت ستار مكافحة الارهاب والتطرف وهنا نتساءل هل ما يمارسه الصهاينه ليس فاشيا"؟؟؟ والدمار الذي تخلفه في بلادنا ليس فاشيا" او ما تمارسه بعض الانظمه و قوى الظلام والتكفير وما تخلفه من دمار ليس فاشيا"؟ وان الفلسفات الفاشية الصهيونيه ومن بينها "داعش" والقاعدة والإخوان، تحمل في طياتها "فيروس النهاية" الذي سيقضي عليها كما قضى الروس على الجيش النازي الالماني… ".

وتابعت بوسي:"إننا كقوى وطنيه وتقدمية وثورية في العالم وفي هذا اليوم المجيد ذكرى الانتصار على الفاشيه مطالبون بالوقوف وبشكل سريع امام الاستخلاصات والدروس المستفاده من هذا الانتصار العظيم التي تجسد احلام كل المناضلين من اجل الحريه والعداله وكل سمات الانسانيه، بأن نرص الصفوف ونوحد الجهود والمفاهيم في مواجهة الفاشيين الجدد في عالمنا على اساس برنامج نضالي موحد وثوابت وطنيه ومعنا كل احرار وشرفاء العالم وفي طليعتم روسيا الاتحاديه… المجد والخلود لشهداء الانتصار على الفاشيه…الحريه والعداله لشعوبنا المناضله. وإن غداً لناظره قريب".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала