هل يؤثر انسحاب كبير مفاوضي وفد الرياض محمد علوش على محادثات جنيف

تابعنا عبرTelegram
ضيف حلقة اليوم رئيس وفد معارضة الداخل الدكتور ليان مسعد

إعداد وتقديم نواف إبراهيم

المشهد السوري في ظل الأحدث الدراماتيكية التي تعيشها الحالة السورية بشكل عام الى أين ؟ يرى المتابع  مع كل التجاذبات السياسية المحلية والإقليمية والدولية بشأن حل الأزمة والطرق اللازمة وفق الخط البياني السياسي المرسوم دولياً بناءً على مخرجات لقاءات جنيف وميونخ وفيينا على علتها ، يرى أن الأمل بإيجاد حل سياسي حتى نهاية العام قائم وبقوة ، بغض النظر عن المنغصات الميدانية التي تقوم بإفتعالها الولايات المتحدة الأمريكية ، ومعها حلفائها في المنطقة وعلى رأسها تركيا والسعودية في العلن  ،وفي الخقاء من وراء ستار واهي شفاف معهم إسرائيل التي عملت على تشكيل وحدة أو مجموعة إرتباط مع المجموعات الإرهابية المسلحة على الجبهة الجنوبية ليأتي بعدها تصريح نتنياهو بخطورة بقاء الرئيس الأسد في السلطة على إٍسرائيل ، أما السعودية وتركيا فحدث ولا حرج ، فالسعودية مع كل الحرص والإستماتة في التدخل في سورية لأجل إسقاط الدولة نراها تزعن للموقف الروسي بأن سمحت أو اقالت كبير مفاوضي وفد الرياض محمد علوش اللذي أعلن إنسحابه من مفاوضات جنيف ، فإما بالفعل هو مجبر وأما هناك لعبة دموية جديدة يريد علوش من خلال زعامته في جيش الإسلام أن يقوم بها ،وأن يتنصل من المسؤلية أمام المجتمع الدولي حسب إعتقاده وبالطبع لايمكن أن يحدث إي إجراء إلا بموافقة السعودية ، أما تركيا فبعد أن رأت الدعم الأمريكي المباشر لبعض المكونات الكردية الإنفصالية أحست بالخطر على حدودها أكثر من أي يوم مضى فسارعت للقيام بأي عمل لأجل التأكيد على أنها موجودة وواعية لما يحدث حتى وصل بها الأمر الى إنتقاد الولايات المتحدة وتهديد أوروبا بملف اللاجئين مجدداً، لا وقد وصل الأمر الى أبعد من ذلك عندما تدخل قوات تركية في الأيام القليلة الماضية الى الأراضي السورية ، لتقدم من بعدها تركيا عرضاً للتدخل شراكة مع الولايات المتحدة في سورية دون الأتراك. كل هذه التعقيدات الجارية لاتعدو كونها تخبطات الذبحة الأخيرة ان صح التعبير ، فالأمور لم تكن واضحة ومكشوفة كما هي الآن ، وبصريح العبارة توصل الجميع الى طريق مسدودة نهايتها وعواقبها وخيمة جداً على جميع الأطراف ، وخاصة بعد تمدد التطرف بشكل تعدى جميع الحدود يجبر هذه الأطراف على إيجاد مخرج إسعافي آمن. وفي الوقت نفسه نرى أن أطراف كثيرة من المعارضات السورية تتحدث عن أمل كبير في التوجه نحو الحل السياسي غير المنظور أصلاً انطلاقاص مما ذكرناه آنفاً، و كما يقول المثل العربي مكة أدرى بشعابها.

فماهي العقد والحلقات التي ستفك أو تربط بشأن الأزمة السورية خلال المرحلة القادمة ؟ وعلى أي أساس سوف تتطور الأوضاع بما يخدم الحل السياسي في ظل قسوة المواقف وتعنت الأطراف إقليمياً ودولياً ؟

التفاصيل في هذا الحوار الخاص مع رئيس وفد معارضة الداخل "مسار حميميم" الى جنيف الدكتور ليان مسعد

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала