أبو شهلا: تولي إسرائيل رئاسة اللجنة القانونية إهانة لكل القيم والمبادئ

تابعنا عبرTelegram
أجرت "سبوتنيك" حوارا مع عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، فيصل أبو شهلا، للتعليق على تولي إسرائيل رئاسة اللجنة القانونية بالأمم المتحدة، وجاء نص الحوار كالآتي:

  قبل الحديث عن أهمية هذا المنصب من عدمه، نود في البداية أن نتعرف على أبرز من رشحوا إسرائيل لهذا المنصب، وما هي الدول العربية الأربع التي صوتت لصالح إسرائيل؟

 في الحقيقة هو نوع من التحدي والإهانة لكل القيم والمبادئ. إسرائيل التي تنتهك القانون، التي تمارس القتل والاستيطان في الأراضي الفلسطينية، والتي تنتهك حرمة القدس وتحرم الفلسطينيين من أبسط حقوقهم وهو التنقل وممارسة عباداتاهم، كل هذا ونفاجأ بأن هذا العالم الذي تزدوج لديه المعايير ينصبإ سرائيل لتكون رئيسة للجىنة مثل اللجنة القانونية. نحن ندين هذا الأمر ولا نجد أي تفسير له.

 كيف رأيت الخبر الذي يقول إن هناك أربع دول عربية صوتت لصالح إسرائيل؟

 هنا تكون قمة المأساة أن تكون هناك دولة عربية تؤيد إسرائيل، لذلك نحن في انتظار أن نسمع تفسيرا لذلك. من المقبول أن نسمع أن دولة أوروبية تفعل ذلك، لكن دولة عربية هو ما يحتاج إلى تفسير.

دور هذه اللجنة يوصف بأنه رمزي وإجرائي إلى حد كبير، ولكن رئاستها ستعطي لإسرائيل فرصة للقيام بدور أكبر في الشؤون الروتينية بالأمم المتحدة. ما خطورة ذلك على القضايا التي تعد إسرائيل طرفا فيها وعلى رأسها القضية الفلسطينية؟

إسرائيل نحن نعلم أنها عضو فى الأمم المتحدة، ولكنها تنتهك القانون والحريات، وهناك قرارات من الأمم المتحدة تدين ما تقوم به إسرائيل من ممارسات والكل يعلم أنها دولة خارجة عن القانون ولا تلتزم بالقانون الدولى ولا الإنساني، والان يقولون إن اسرائيل تكلف من العالم برئاسة اللجنة القانونية بالأمم المتحدة، وأؤكد أن هناك ازدواجية في المعايير والعالم ينظر إلى إسرائيل على أنها فوق القانون.

وهل بذلك ستكون خروقات الاحتلال مشرعنة في ثوبها القانوني الصادر من الأمم المتحدة؟

 لا إطلاقا، فهناك تقارير عديدة من جهات عدة تدين إسرائيل، وسنستمر في نضالنا وستكون هناك القوة التي تدافع عن الحق، لكن واضح أن هناك شيئا خطأ من خلال هذه التصرفات ويجب إصلاحه.

حق الشجب والإدانة كان أقوى ما تتمتع به الأمم المتحدة تجاه انتهاكات الاحتلال. فهل سنكتب شهادة وفاة هذا الحق بعد المنصب الدبلوماسي الذي اعتلته إسرائيل؟"

لا اعتقد ذلك فهناك دول كبرى وعظمى موجودة في الأمم المتحدة مثل روسيا والصين تدافع عن الحق الفلسطيني، وهناك قرارات موجودة وصادرة من الأمم المتحدة ننتظر تطبيقها وهذه اللجنة ليست كل الأمم المتحدة.

كيف لدولة عرفت بانتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي ورعايتها للإرهاب أن تترشح وتفوز برئاسة لجنة كتلك؟ هل المسألة لها علاقة بمبادرات السلام  التي يتم الحديث حولها هذه الفترة؟

إسرائيل ترفض كل المبادرات وترفض الجدول الزمني وترفض الانسحاب من الأراضي الفلسطينية. كل هذه الممارسات تقوم بها إسرائيل، ولكننا لن نستسلم أمام ذلك وهذا الأمر إما مر في غفلة أو أن العالم ذاهب إلى الجنون، ويدعو أصحاب الحقوق إلى التطرف لأخذ حقوقهم ويعطي الفرصة لـ"داعش" اليهودية (إسرائيل) للمزيد من تطرفها.

أجرى الحوار: يوسف عابدين 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала