تقارير متضاربة حول رغبة بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي

© Sputnik . Artem Jetinov / الذهاب إلى بنك الصورفيديريكا موغيريني
فيديريكا موغيريني - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلنت المفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، اليوم الثلاثاء، أن الاتحاد الأوروبي يتلقى تقارير متضاربة حول رغبة بريطانيا بالخروج من الاتحاد، مؤكدة أنه يجب على لندن تحديد موقفها.

بروكسل — سبوتنيك
وقالت موغيريني للصحفيين، اليوم: "المسألة القائمة اليوم هي تحديد هل تريد بريطانيا بدء المباحثات حول الخروج أم لا، موقف الشعب البريطاني واضح. لكننا نتلقى تقارير متضاربة".
وأشارت موغيريني إلى أن الاتحاد الأوروبي سيناقش أولا تفاصيل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد، ومن ثم الوضع الجديد للعلاقات مع بريطانيا.
وقالت بهذا الخصوص: "بقدر ما أفهم، إن ديفيد كاميرون قال اليوم، إنه من الضروري فعل كل شيء بشكل مرتب، ما يعني أن الطلب أولا لفتح مفاوضات حول الخروج، ثم نتفاوض بشأن الخروج، وبعد ذلك نجري مفاوضات حول طبيعة الشراكة التي نريد إقامتها ما بين 27 بلدا وبلد واحد".
وأكدت الدبلوماسية الأوروبية أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمثل خطرا على بريطانيا في الدرجة الأولى، ووحدتها، واستقرارها السياسي. وقالت: "أعتقد بأن بريطانيا معرضة للخطر في المقام الأول، ووحدتها ومستقبلها، واستقرارها السياسي".
وشددت موغيريني على أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يعمل على منع انتشار الفوضى والغموض في أعقاب الاستفتاء البريطاني، لكي لا يشمل ذلك دولا أخرى في الاتحاد. وأكدت قائلة: "يجب أن نضمن عدم انتشار هذه الفوضى والغموض في دول أخرى بالاتحاد"، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يبعث بإشارات واضحة إلى الأسواق المالية والشركاء الدوليين.
هذا وجرى في بريطانيا يوم 23 حزيران/ يونيو، استفتاء عام حول عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي. وطرح على التصويت السؤال: "هل يجب على المملكة المتحدة أن تبقى عضوا في الاتحاد الأوروبي أم تنسحب منه؟". وحسب النتائج الرسمية للاستفتاء، صوت إلى جانب الخروج من الاتحاد الأوروبي 51.9 بالمائة من المواطنين.
وتسببت نتائج الاستفتاء بأزمة خطيرة في بريطانيا، حيث صوتت أغلبية المواطنين في المدن البريطانية الكبرى وفي اسكتلندا وإيرلندا الشمالية إلى جانب البقاء في الاتحاد الأوروبي، وأعربت السلطات في المناطق البريطانية المذكورة عن عدم رضاها وخيبة الأمل جراء نتائج الاستفتاء. وبدأ الحديث عن إمكانية إجراء استفتاء جديد في اسكتلندا عن انفصال البلاد عن المملكة المتحدة وانضمام إيرلندا الشمالية إلى جمهورية إيرلندا من أجل بقاء الإقليم ضمن الاتحاد الأوروبي. كما جمعت عريضة تطالب بإجراء استفتاء جديد حول العضوية في الاتحاد الأوروبي ملايين التواقيع. ولا يزال مصير مسألة عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي غامضاً، إذ من المتوقع أن تستغرق عملية انسحاب بريطانيا من الاتحاد نحو عامين، ومن غير المعروف كيف ستكون تركيبة الحكومة البريطانية الجديدة بعد استقالة حكومة كاميرون، وما هي القرارات التي ستتخذ في هذا الشأن.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала