تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

ما الجديد في تحقيقات حادث نيس

تابعنا عبر
بعد مضي ثلاثة أيام على الاعتداء الدموي الذي تعرّضت له مدينة نيس، والذي راح ضحيته 84 قتيلاً و210 جرحى على الأقل، بدأت الخلافات وسط الطبقة السياسية تظهر للعيان، فيما أظهرت التحقيقات الأخيرة بأنّ المعتدي كان قد هيأ الأرضية المناسبة قبل تنفيذ عمليته، وعلى الرغم من الاعتداء والصدمة التي تعرّض لها الأهالي بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها شيئاً فشيئاً.

نيس- سبوتنيك.

وبحسب وسائل إعلام محلية، أشارت مصادر مقرّبة من التحقيق، صباح اليوم الأحد، بأن السلطات "أوقفت شخصين آخرين على صلة محتملة بمنفّذ الاعتداءات، هي التي قامت قبل يومين بتوقيف خمسة أشخاص مقربين من سائق الشاحنة ضمنهم زوجته السابقة والذين ما زالوا لغاية اليوم قيد الاحتجاز".

كما أشارت التحقيقات أيضاً بأن المعتدي كان قد ذهب لمكان الحادث قبل يوم من تنفيذه للعملية حيث قام برصد المكان بشاحنته.

وعلاوة على ذلك، اعترف بعض الموقوفين بأن الإرهابي المزعوم محمد لحويج بوهلال كان قد انزلق مؤخرا إلى التطرف والتديّن المتشدد.

هذا وأفادت قناة "بي.إف.إم" الفرنسية بأنّ المعتدي كان قد أرسل عشيّة الحادث رسالةً نصيّة عبر هاتفه، قال فيها (أسرع أسرع واجلب معك قطع الأسلحة.

شقيقة منفّذ هجوم نيس - سبوتنيك عربي
شقيقة منفذ هجوم نيس تكشف لحظاته الأخيرة: ماذا قال لها عبر فيسبوك؟

ومن أمام مستشفى باستور الذي استقبل عدداً كبيراً من الجرحى في نيس، تجمعت العائلات لِاستقبال من شُفي من جرحاها.

البعض دخل المستشفى نتيجة تلقّيه لصدمة نفسيّة وتعرّضه لانهيارٍ عصبي؛ هذه الفئة هي التي وبالإجمال خرجت من المستشفى أوّلاً، بالإضافة للذين أصيبوا بجروحٍ طفيفة.

هذا وما زال حوالي 18 شخصاً يرقدون في المستشفيات في حالةٍ حرجة ضمنهم خمسة أطفال، فيما ما زال بعض الأهالي ينتظرون أن يتمّ التعرّف على جثث أقربائهم التي بلغت 16 جثّة لم يتمّ التعرف عليها بعد.

وزيرة الدولة المعنيّة بالضحايا جولييت مياديل، صرّحت من نيس، صباح اليوم، عبر إذاعة "إر.تي.إل" الفرنسية معلنةً بأن بعض العائلات ستستلم اليوم جثث أقربائها. كما أضافت قائلةً: "."ابتداءاً من الأسبوع المقبل سنبدأ بتفعيل صندوق التعويضات لدعم العائلات المنكوبة

ووقع مساء الخميس الماضي، هجوم كارثي في مصيف نيس الفرنسي، حينما دهست شاحنة يقودها، وفقا للسلطات الفرنسية، محمد بوهلال ذو الأصول التونسية، حشداً كبيرا من المواطنين الفرنسيين وسياحا كانوا يحتفلون ويتنزهون على كورنيش نيس بمناسبة عيد الثورة الفرنسية (يوم الباستيل).

وأسفر الحادث عن سقوط 84 شخصا، ثم قامت الشرطة الفرنسية بالقضاء على المجرم، ووصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ما حدث بفعل إرهابي.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала