يلدريم يتعهد بإعادة غولن إلى تركيا لينال عقابه

تابعنا عبرTelegram
اعتبر رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن "هذه الشرذمة من هذا التنظيم الخائن كانت بمثابة محاولة احتلال لهذه البلاد"، في إشارة لمدبري محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في منتصف الشهر الماضي، مؤكداً أن "موقف شعبنا كان مشرفاً؛ إما العيش بشرف أو الاستشهاد بشرف".

القاهرة — سبوتنيك.

وتابع "15 تموز/يوليو هو يوم الاستقلال الثاني للجمهورية التركية، وبفضل دماء شهدائنا نعيش شرفاء على هذه الأرض التركية".

وأكد رئيس الحكومة التركية أنه "لن نتبع أساليب الانتقام بل سنحاسب هذه العصابة من خلال القانون والدستور"، وشدد "سنقوم بتطهير الدولة ممن يضعون بذور التفرقة العنصرية والطائفية والمذهبية ويسعى لتمزيق الدولة".

أردوغان في الطائرة - سبوتنيك عربي
حل لغز لماذا لم تطلق F-16 النار على طائرة أردوغان
وتعهد يلدريم بأن الداعية الإسلامي المعارض، الذي تتهمه الحكومة بتدبير محاولة الانقلاب، "سيتم إحضاره إلى تركيا، وسيدفع ثمن" محاولة الانقلاب التي دبرها.

وقدرت وسائل إعلام تركية عدد المواطنين المشاركين في التظاهرة بثلاثة ملايين شخصاً، دخلوا إلى ميدان يني كابي عبر 165 بوابة تفتيش إلكترونية، بينما توفر مروحيتان التأمين الجوي للمظاهرة، كما يؤمنها 15 ألف رجل شرطة.

وانتقل المواطنون إلى موقع المظاهرة عبر 204 قارباً، نقلوا مواطنين بين الجانبين الآسيوي والأوروبي لمدينة إسطنبول، كما تم تزويد موقع المظاهرة بخيمة لذوي الإعاقة، ومستشفى ميداني، ونقاط صحية، ومسجد، ومراحيض متنقلة، ونوافير لتوفير مياه الشرب.

ووصل أردوغان ويلدريم إلى ميدان يني كابي في إسطنبول، الذي يشهد انعقاد المظاهرة، في طائرتين مروحيتين، كما يحضر المظاهرة رئيس البرلمان التركي، ورئيس هيئة الأركان بالقوات المسلحة، ورئيس الوزراء السابق، أحمد داوود أوغلو، ورئيس الجمهورية السابق عبد الله غول، وغيرهم.

وشهدت المظاهرة رفع أعلام تركية ضخمة، وصوراً للرئيس أرودغان ومؤسس الجمهورية التركية كمال أتاتورك، وأُعِلن أنه سيتم رفع علم تركي ضخم على قبة المسجد الأزرق الأثري، أحمد، أهم أعلام إسطنبول الأثرية، مع منع رفع أي أعلام أو لافتات حزبية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала