مصر...إعلان حالة الطوارئ القصوى لاستقبال "فيضان" النيل

© Sputnik . Amro Omran نهر النيل بمدينة أسوان
نهر النيل بمدينة أسوان - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
بعدما ارتفع منسوب فيضان النيل الأزرق في السودان، أعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية حالة الطوارئ القصوى لاستقبال فيضان النيل، الذي من المتوقع أن يصل مصر خلال أسبوعين، ضمن حصة مصر والسودان من مياه النيل، التي تقدر بـ84 مليار متر مكعب من المياه.

وحسب الدكتور أحمد حمزة، الخبير المائي، الذي سألته "سبوتنيك" عن أهمية هذا الفيضان بالنسبة لمصر، فإن هناك توقعات بأن يزيد المنسوب عن العام الماضي، والذي كان أقل من المتوسط بسبب الجفاف الشديد الذي شهدته هضبة أثيوبيا، حيث سيحقق فائض مياه يكفي مصر نحو 3 سنوات قادمة.

وقال حمزة، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس، إن الفيضان المنتظر يعد طوق نجاة من مرحلة الخطر، التي عانت منها مصر خلال الفترات الطويلة الماضية، حيث أن هذا الفيضان سوف يتسبب في تعويض عجز المياه الذي تشهده بحيرة ناصر منذ نحو 10 سنوات.

نتنياهو في أفريقيا - سبوتنيك عربي
خبير: هدف جولة نتنياهو الأفريقية هو حصول إسرائيل على جزء من مياه النيل
وأوضح أن موسم سقوط الأمطار على الهضبة الإثيوبية، بدأ في أول أغسطس/ آب الجاري، والمتوقع منه حدوث فيضان فوق المتوسط وأفضل من العام الماضي، وينتهي الموسم مع يوليو 2017، ولكن مصر لا يمكنها الحكم على وصول الفيضان إلى النيل لحين انتهاء الموسم.

وأضاف "للفيضان أثر إيجابي علي بحيرة ناصر، كمخزون لمواجهة نقص المياه المتوقع الفترات القادمة، مشيراُ إلى أن 85% من المياه الإثيوبية تصل لمصر، ويجب على الدولة تقييم الموقف المائي للبلاد عن طريق معدلات سقوط الأمطار، وتوقعات الإيراد المائي الواصل لبحيرة ناصر من هذه الأمطار، وكيفية الاستفادة القصوى لتشغيل السد العالي".

وتابع "الكمية المنتظر وصولها خلال الفيضان، من المقرر الاستفادة منها بتخزينها في بحيرة ناصر كاحتياطي استراتيجي، لمواجهة نقص المياه، خاصة بعد انتهاء إنشاءات سد النهضة الإثيوبي، فمنسوب المياه في نهر النيل ارتفع هذا العام، ولا نستطيع تحديد نسبته ومقارنته بالأعوام السابقة لحين انتهاء الأمطار".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала