اليمنيون يطالبون روسيا بدور فعّال لإيقاف الحرب ودعم عمليتهم السياسية

تابعنا عبرTelegram
حوار مع عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" الدكتور فضل المطاع.

يتضح من التطورات السياسية والميدانية الأخيرة على الساحة اليمنية، أن  الشعب اليمني ممثلاً بقواه السياسية والاجتماعية والثقافية وحتى الاقتصادية، أخذ زمام المبادرة في الدفاع عن نفسه وتحقيق المعادلة السياسية الأصعب، بعد أن فقد ثقته على مدى أكثر من عام ونصف بالمجتمع الدولي الذي عجز فعلاً عن إيقاف الحرب على اليمن من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية، وعجز حتى عن تأمين حق الحياة لنساء وشيوخ وأطفال اليمن، وكذلك الأمر عجز بشكل كبير عن تقديم المساعدات الإنسانية  لهذا الشعب المنكوب، فنرى أن هناك تطورات كبيرة على الساحة الميدانية ودخول واسع للجيش اليمني واللجان الثورية إلى عمق الأراضي السعودية، ومن الناحية السياسية استطاعت القوى السياسية اليمنية رغم كل الظروف التوصل إلى اتفاق وطني انبثق عنه المجلس السياسي الأعلى الذي كانت أولى إنجازاته إعادة إحياء عمل مجلس النواب اليمني، وأداء القسم أمامه.

يقول ضيف حلقة اليوم عضو المجلس السياسي لحركة "أنصار الله" الدكتور فضل المطاع، إننا نحاول أن ندير شؤننا بشكل ديمقراطي وحداثي عبر الإرادة الشعبية ورسالتنا إلى العالم هو أننا نريد أن نحكم نفسنا بأنفسنا ولن نرضى بالوصاية الإقليمة أو الدولية، والتطورات السياسية الحالية في البلاد هي بإرادة شعبية وقرار شعبوي محض، ولايحق لأحد التدخل فيه، ووفق الدستور اليمني الذي أقره الشعب اليمني في عام 1990، وكما ترون قوات التحالف العربي بقيادة السعودية تقوم بقصف الأحياء السكنية، ويقصفون المدارس والمستشفيات، ويقتلون الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء، في اليمن تقع جرائم وحشية والعالم يتفرج عليها في نجران وصعدة وفي تعز وفي كل مكان، يقطعون الأطفال ويذبحونهم وهم في عمر الخامسة عشر والسادسة عشر، نحن لن نبقى صامتون، ونحن نسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار وإعادة بناء الدولة. المجلس السياسي الذي تم تشكيله، وعقد جلسة مجلس النوب هي من أهم الخطوات لتحقيق الأمن والإستقرار. وسوف نعمل جاهدين للدفاع عن أنفسنا، ونطالب المجتمع الدولي بأن يكون له موقف كالموقف الروسي المبدئي من الأحداث في اليمن، وإبطالها المشروع المقدم إلى مجلس الأمن، ونحن نؤمن بأن روسيا هي المناصر الوحيد الموثوق في الدفاع عن الشعوب المظلومة، وليس الولايات المتحدة التي تقتل وتحتل في كل مكان من العالم، ونحن لانستأثر كأنصار الله بالسلطة في المن ونحن في التعيينات الحكومية ليس لنا سوى واحد بالمئة وكل لأحزاب والقوى السياسية اليمنية تأخذ دورها في الدولة والعمل الإداري، وفي المجلس السياسي والبرلمان وفي المحادثات نحن لا نقصي أحد وحريصون على وطننا. المبادرة الخليجية كانت حكراً على المؤتمر الشعبي العام وحلفائه واللقاء المشترك وحلفائه ونحن أنصار الله كنا خارجها وكذلك الحراك الجنوبي، وتم تعطيل مجلس النواب بسبب المبادرة الخليجية، نحن لم ننقلب على محادثات الكويت بحراكنا السياسي الأخير، وأصلا محادثات الكويت لم ينتج عنها أي نتائج في سبيل الحل السياسي وإيقاف الحرب، ولم يصدر عن محادثات الكويت أي قرار محلي أو دولي، ولولا روسيا التي تقف موقفاً شريفا وكسرت الحصار علينا لظل الوفد اليمني الذي كان في عمان عالقاً في عمان ولم يسمح لهم بالعودة إلى بلادهم، ونحن حاضرون في الإعلان الدستوري والحياة السياسية والمؤسسات التشريعية ومؤسسات الدولة لنساهم بالعملية السياسية وإعادة بناء الدولة، ونحن أكثر الناس حرصا على الاتفاق السياسي لأنه ثمرة من ثمرات تفعيل الدستور وحجة على العالم كله. 

التفاصيل في هذا الحوار الذي أجريناه مع عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" الدكتور فضل المطاع 

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала