مقتل جنديين تركيين وإصابة آخرين بجروح في هجوم بشمال سوريا

© AP Photo / DHAالدبابات التركية عبرت الحدود مع سوريا باتجاه مدينة جرابلس في إطار عملية "درع الفرات" لمحاربة تنظيم "داعش"
الدبابات التركية عبرت الحدود مع سوريا باتجاه مدينة جرابلس في إطار عملية درع الفرات لمحاربة تنظيم داعش - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قتل جنديان تركيان وأصيب خمسة بجروح في هجوم بقذائف صاروخية استهدف دباباتين اليوم الثلاثاء في شمال سوريا، وهو أول اعتداء دام ينسب إلى تنظيم "داعش" في هذه المنطقة منذ بداية التدخل العسكري التركي قبل أسبوعين، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر رسمية.

وأفاد بيان للجيش التركي حسب ما نقلت قناة "ان تي في" التركية "استشهد اثنان من أبطالنا وأصيب خمسة بجروح في هجوم بقذائف صاروخية على دبابتين نفذه عناصر "داعش". 
وأكد مسؤول تركي رفيع المستوى الحصيلة.
وهي أول خسائر يمنى بها الجيش التركي تنسب للتنظيم الجهادي. وكان الجيش قد أعلن في 28 آب/ أغسطس عن مقتل أحد عناصره، وقال إنه قضى بيد مسلحين أكراد.
وقال الجيش إن الهجوم وقع جنوب قرية الراعي حيث فتحت الدبابات التركية جبهة ثانية في عمليتها في سوريا خلال نهاية الأسبوع.
وتقع هذه المنطقة غرب جرابلس بالقرب من الحدود التركية التي سيطرت عليها فصائل سورية تدعمها أنقرة في بداية العملية.

دبابات الجيش التركي على مشارف الحدود السورية التركية، وذلك قبيل الدخول ومحاربة الارهابيين في جرابلس السورية، 25 أغسطس/ آب 2016 - سبوتنيك عربي
استهداف دبابتين تركيتين بصواريخ في جرابلس شمالي سوريا

وعرض التلفزيون التركي صور مروحيات عسكرية تحلق فوق الحدود لنقل الجرحى.
وفي حادث منفصل، قتل مقاتلان سوريان مواليان لأنقرة وأصيب اثنان آخران خلال مواجهات في المنطقة وفق بيان الجيش التركي.
وأعلن الجيش التركي أيضا أنه استهدف الثلاثاء "44 هدفا وذلك 153 مرة بدقة بمدافع هاوتزر في منطقة يسيطر عليها إرهابيون" مضيفا أن طائرات التحالف شنت أيضا غارات على مواقع تنظيم "داعش".
وكانت القوات التركية والسورية الموالية لها قد طردت الأحد عناصر التنظيم الجهادي من آخر مواقعهم على الحدود التركية السورية، وحرمت التنظيم من نقطة التواصل مع العالم الخارجي للحصول على إمدادات بالمسلحين والعتاد.
وترغب تركيا في اقامة منطقة عازلة في المنطقة الممتدة بطول 98 كم من جرابلس إلى إعزاز في الغرب والتي أكدت الحكومة أنها باتت آمنة.
ومنذ بداية عملية "درع الفرات" ركز الجيش التركي هجماته على المقاتلين الأكراد في "وحدات حماية الشعب" الكردية أكثر من المسلحين الجهاديين، رغم أن هذه القوات الكردية حليف أساسي لواشنطن في التصدي للجهاديين.
لكن أنقرة تعتبرهم مجموعة "إرهابية" وتسعى لمنع قيام منطقة حكم ذاتي كردية سورية على حدودها.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала