المتحدث باسم "الزراعة" المصرية: لا رابط بين حظر روسيا للفواكه وحظرنا للقمح

© Sputnik . Taras Litvinenko / الذهاب إلى بنك الصورجمع محصول الحبوب في روسيا
جمع محصول الحبوب في روسيا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
بعد حالة الجدل التي انتشرت في مصر بعد القرار الروسي بحظر استيراد رسائل أو شحنات من الفواكه والموالح المصرية، بعد اكتشاف عدد من الحالات المصابة بأمراض، ربط الشارع المصري بين قرار روسيا وبين القرار المصري بحظر استيراد القمح الروسي الذي يحتوي على نسبة من فطر الإرجوت تزيد عن 0.05%.

وللوقوف على حقيقة الأزمة وحجمها، أجرت "سبوتنيك" حواراً مع المتحدث باسم وزارة الزراعة المصرية الدكتور عيد حواش، الذي أطلعنا على وجهة النظر المصرية في القضية.

سبوتنيك: د. عيد، دعنا في البداية نتساءل عن تقدير مصر للأزمة الحالية بشأن وقف روسيا استيراد الموالح المصرية يوم الخميس القادم 22 سبتمبر/ أيلول الجاري؟

حواش: مصر تحترم التشريعات الزراعية الروسية، مثلما تحترم روسيا التشريعات الزراعية للدول، ومصر وروسيا تربطهما صداقة وعلاقات تاريخية، وهناك احترام متبادل بين القيادتين السياسيتين، المتمثلتين في الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس فلاديمير بوتين، لذلك فإن هذه الأزمة سوف يتم حلها على مائدة المفاوضات.

سبوتنيك: هل تم تحديد موعد لإجراء مفاوضات بين الطرفين؟

حواش: هناك وفد مصري سيسافر إلى روسيا قريباً جداً، لبحث الأزمة ومحاولة التوصل إلى حل لها، بجانب مناقشة عملية التنمية بين البلدين.

سبوتنيك: يرى البعض أن هناك رابط بين القرار الروسي وقرار مصر بحظر استيراد القمح الروسي بسبب احتوائه على نسب عالية من فطر الإرجوت…هل تتفق مع هذه الرؤية؟

حواش: لا يوجد أي رابط بين قرار وقف روسيا استيراد الموالح والفواكه المصرية، وأزمة فطر الإرجوت، الذي رفضت مصر بسببه استمرار استيراد القمح من روسيا، الذي يحتوي على نسبة من فطر الإرجوت، التي تم تحديدها ووضع حد أقصى لها من جانب وزير الزراعة.

سبوتنيك: نريد معلومات أكثر فيما يتعلق بهذه المشكلة، والقرار المصري الذي صدر بشأن فطر (الإرجوت)؟

حواش: أزمة فطر الإرجوت من البداية تكمن في أن مصر لا يوجد فيها هذا الفطر، وعندما تم استيراد القمح الروسي الذي يحتوي عليه، اجتمع عدد من العلماء وقرروا أن هذا الفطر قد ينتشر في مصر ويهدد ثروتها النباتية، وهو أمر علمي، وتم تحديد الحد الأقصى من نسبة فطر الإرجوت المقبولة بأنها 0.05% وهي النسبة العالمية. بعدها ثار الرأي العام في مصر، وشن البعض هجمة شرسة، اتهموا فيها وزارة الزراعة بأنها تستورد قمح مسرطن.

سبوتنيك: وماذا كان رد فعل الحكومة المصرية للرد على هذه الاتهامات؟

حواش: شكل وزير الزراعة لجنة علمية كبيرة، تضم أكبر 3 معاهد بحثية في مصر، ومجموعة كبيرة من العلماء، وبناء على الأبحاث والدراسات التي أجرتها هذه المعاهد، توصلوا إلى أن فطر الإرجوت سوف ينتشر في 3 محاصيل زراعية أساسية، وهي القمح والشعير والذرة، وهو أمر في غاية الخطورة.

سبوتنيك: هل ضمت رسائل التصدير المصرية إلى روسيا أي إصابات تشكل خطورة قد تدفع موسكو لإصدار قرار بالحظر؟

حواش: نحن نصدر طبقاً للمواصفات المطلوبة، فكل الرسائل المصدرة من الموالح إلى روسيا، لم تحتوي إلا على 4 حالات إصابة بذبابة الفاكهة، في مقابل 20 حالة العام الماضي، أي أن هناك تحسن ملحوظ في حالة الرسائل، وهو ما يجعلنا عاجزين عن تفسير القرار الروسي بحظر استيراد الموالح المصرية.

أجرى الحوار: أحمد بدر

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала