قراءة في لقاء "المعلم ولافروف وظريف"

تابعنا عبرTelegram
ضيف حلقة اليوم المحلل السياسي والاقتصادي الدكتور حيان سلمان

العنوان الأساس الذي يمكن أن يقرأ في لقاء وزراء الخارجية الروسي والإيراني والسوري في موسكو هو أن هذه الدول الثلاث مصرة على متابعة مواجهة ومكافحة الإرهاب وفق القوانين والشرائع الدولية. ولم يخل المؤتمر الصحفي الذي جمع الوزراء الثلاثة لافروف وظريف والمعلم بعد انتهاء اجتماعهم،  من الرسائل القوية الموجهة إلى جميع الأطراف الإقليمية والدولية التي لها علاقة بشكل مباشر أو غير مباشر في الأوضاع السائدة في المنطقة وتحديداً في سوريا والعراق، حيث أكد لافروف أنه في حال قامت أي جهة بمنع أو إعاقة مواجهة المجموعات الإرهابية، فهذا سيكون مخالفاً لقرارات وقوانين مجلس الأمن، والتي اعترف بها كمجموعات إرهابية يجب التعامل معها. ومن جهته كان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد عبر صراحة عن الموقف السوري المشترك مع الحلفاء  في الوقت الذي أكد فيه على استمرار مواجهة الإرهاب، حيث قال "نحن جاهزون لاستئناف الهدنة في حلب شريطة إخراج المدنيين"، ولم يكن وزير خارجية إيران أقل حدة في توجيه الرسائل إلى من يهمه الأمر، مؤكدا استعداد إيران الدائم للسير في طريق مواجهة الإرهاب وتأسيس الأرضية اللازمة للحل السياسي في سوريا. والملاحظ في هذا المؤتمر اللغة الدبلوماسية المحترمة في توجيه الرسائل إلى الطرف الآخر ومن معه من قبل الوزراء الثلاثة، على عكس الولايات المتحدة التي يتحدث مسؤولوها بصفاقة وعدم احترام واستهزاء بالآخر، ويكيلون الاتهامات الباطلة التي تدحضها روسيا. ولكن  بالرغم من حدة الرسائل التي تم تمريرها إلى الولايات المتحدة على وجه الخصوص، والتي تعيق أي تقدم نحو مواجهة الإرهاب والسير بالعملية السياسية في سوريا، قد يكون هناك إمكانية  للوصول إلى توافق ما يحمل أملا كبيرا في أن تفهم جميع الأطراف المعادية للحلف الروسي السوري الإيراني، وقد تعود إلى صوابها وفي مقدمتها الولايات المتحدة، التي تعتبر القائد الأكبر، والمستثمر الأول للإرهاب الحاصل في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً في سوريا،  وهي على أبواب الانتخابات الرئاسية.

فما هو الوجه القادم لمنطقة الشرق الأوسط مع بداية الانطلاقة الحقيقية لعالم متعدد الأقطاب؟

وماالذي تحمله الأيام القادمة بعد الإعلان الثلاثي الصريح  حول الاستراتيجية الروسية الإيرانية الموحدة في وجه الإرهاب؟

وكيف ستنعكس كل هذه التطورات على الحالة السورية وبالتحديد على الجانب السياسي؟  

التفاصيل في حوارنا مع ضيف حلقة اليوم المحلل السياسي والاقتصادي الدكتور حيان سلمان

                                                                                             إعداد وتقديم نواف إبراهيم 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала