قدري جميل : الإحداثيات والظروف تتحسن نحو الحل الشامل في سوريا

تابعنا عبرTelegram
ضيف حلقة اليوم: أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التحرير والتغيير، الدكتور قدري جميل

إعداد وتقديم  نواف إبراهيم

تجري حالياً مداولات داخلية وخارجية حول أنباء تتحدث عن تحضيرات جارية لعقد مؤتمر دمشق الأول الذي يجمع ما بين المعارضات السورية الداخلية والخارجية والحكومة السورية حسب الوارد، للبحث في سبل إطلاق عملية الحوار السوري السوري، وخاصة أن عددا من الجهات السورية المعارضة كانت قد دعت سابقاً إلى عقد مثل هذا اللقاء أو المؤتمر على أرض دمشق، ولكن بمبادرات وتسميات مختلفة، ولم تعبر الحكومة السورية في وقت سابق عن رفضها لأي لقاء يعقد في دمشق، لكن حددت أولويات القضاء على الإرهاب وتأمين الأرضية اللازمة لبدء أي عملية سياسية في البلاد. يتضح الآن أن الظروف قد تغيرت كثيراً وخاصة بعد الانتصارات الكبيرة التي يحقهها الجيش السوري وحلفاؤه وتحديداً في حلب التي كانت تعتبر معركة الفصل. وعلى ما يبدو إنها فعلاً معركة الفصل. وبالمقابل التطورات الإقليمية والدولية قد يكون لها دور كبير جداً في تعجيل ونجاح هذا المؤتمر في حال تم عقده فعلاً، حسب الأنباء التي ترد، أو أي خطة من شأنها رأب الصدع السوري السوري 

 ولم يكن هذا الملف غائباً أبداً في الحوار الذي جرى مؤخراً بين الرئيسين ترامب وبوتين، لا بل كان حضوره قوياً في ظل هذه التطورات وانتكاس القوى الدولية والإقليمية تجاه سوريا بسبب توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة. وما ذكرناه آنفاً من عوامل قد تكون بالفعل النواة الأولى للبدء في السير بالحل السياسي في سوريا، بالرغم من أن هذا الأمر لم يأت عنه أي تصريح أو تأكيد من الأطراف الروسية والسورية الرسمية، التي تدعي وسائل الإعلام أنه تم التوافق فيما بينها لتسهيل عقد مثل هذا المؤتمر وبضمانات روسية للمعارضة الخارجية.

فما هي حقيقة الدعوات لمثل هذا المؤتمر وإلى أي حد تتفق جميع المعارضات السورية على ذلك؟

وبما يختلف هذا المؤتمر المزعوم للمعارضة السورية في دمشق، عن المؤتمر الوطني العام الذي طرحته قوى عديدة منذ فترة طويلة، وما هي أوجه الفرق بين المؤتمرين؟

وأين يصبح جنيف في ظل هذه المتغيرات؟

وعلى المنقلب الآخر للحالة السورية هل يؤثر رحيل الإدارة الأمريكية الحالية والتي كانت الداعم الأول للمجموعات المسلحة  في سوريا،  أم أنه لا يشكل أي اعتبار بالأصل ولا يجوز تعليق الآمال أكثر من اللازم على الإدارة الجديدة؟

وبالمقابل هل يشكل  قدوم إدارة جديدة يرأسها دونالد ترامب، والذي عبر بكل صراحة عن نيته محاربة الإرهاب والتعاون مع روسيا، لأجل إيجاد حل سياسي للقضية السورية أم أن قوة الموقف الروسي هي الأساس؟

التفاصيل في حوارنا  مع أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التحرير والتغيير الدكتور قدري جميل

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала