"داعش" يحاول الافلات من مطرقة الجيش العراقي بتفجيرات الفلوجة

تابعنا عبرTelegram
حوار مع نائب مدير المركز الجمهوري للبحوث الأمنية والاستراتيجية الدكتور عماد علو

إن البطء في التقدم نحو الموصل هو مسألة طبيعية ومنطقية، بسبب تغير الطبيعة الجغرافية للمنطقة ونظرا لساحة المعركة، حيث أن المناطق التي كانت تدور فيها العمليات مع بدء انطلاقها كانت مفتوحة ومتباعدة، لذلك كانت هناك سرعة في التقدم. أما اليوم فإن القطعات العسكرية تخوض حرب شوارع وحرب مدن، وهذا النوع من الحرب يكون مختلفا وأصعب من القتال في مناطق مفتوحة ، وعليه كان هنالك بطء في التقدم، ناهيك عن تحييد للكثير من الأسلحة التي لا يمكن استخدامها في المدن، كالمدفعية والسلاح الجوي، وذلك للخشية على المدنيين والبنى التحتية.

إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала