تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

نائب مصري: ندعم الجيوش الوطنية في سوريا وليبيا والعراق لتحقيق الاستقرار

تابعنا عبر
قال عضو مجلس النواب المصري النائب سمير عليوة، إن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن الدعم المصري للجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية، يؤكد وجود إدارة واعية ومسؤولة في مصر، تتفهم أهمية بقاء سوريا موحدة دون انقسام، وتدرك أيضاً أن هناك ضرورة للتعامل بجدية مع الإرهابيين ونزع السلاح منهم.

وأضاف عليوة، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن موقف مصر منذ البداية كان داعماً لاستقرار سوريا ووحدتها، ويقف ضد كافة محاولات تقسيمها، على الرغم من الضغوط التي تعرضت لها مصر من جانب بعض الدول العربية والأجنبية، لتبديل موقفها من سوريا، والانضمام إلى تحالفات تحارب الجيش العربي السوري.

وأكد عضو مجلس النواب المصري، على أن مصر تؤمن تماماً بأن الحل في سوريا لن يكون عسكرياً، ولكنه سيكون سياسياً في المقام الأول، فالسلاح هناك لم يحسم المعركة منذ أكثر من 5 سنوات، بينما كادت المفاوضات أن تحقق بعض المكاسب، لولا وجود بعض الدول ذات المصالح، التي تدخلت في اللحظات الأخيرة لوقف الاتفاق على أي بنود قد تؤدي لاستقرار سوريا.

وأوضح عليوة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يتحدث فقط عن موقف مصر من الجيش العربي السوري، ولكنه في حديثه تناول الأوضاع في ليبيا ودعم مصر للجيش الوطني هناك، وأيضاً الجيش العربي السوري، وجيش العراق الوطني، وهي أهم وأبرز 3 جبهات عربية حالياً تحارب الإرهاب، وتحرص على تحقيق الاستقرار بعد وقف الحرب.

ولفت إلى أن مصر تدعم الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، لكي تتمكن ليبيا من تجاوز أزمتها، والدعم المصري للجيش الليبي أدى إلى استعادة جزء من التوازن هناك، وما زال هناك المزيد مما يمكن أن يقدمه الجيش الليبي، على الرغم من أن هذه المواقف المصرية لا ترضي بعض الدول، التي تحاول البحث عن أزمات لإلقاء مصر فيها.

ووفقا لوسائل إعلام مصرية، فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي قال، في مقابلة مع التلفزيون البرتغالي بثت أمس الثلاثاء، إن "الأولوية لنا أن ندعم الجيش الوطني.. على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب.. ونفس الكلام في سوريا.. ندعم الجيش السوري وأيضا العراق".

وجدد الرئيس السيسي التأكيد على أن إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا هو الحل الأمثل، موضحا في الوقت ذاته أنه لابد من التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية ونزع السلاح منها، إضافة إلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب في سوريا.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى دعا في وقت سابق في حوار مع وكالة الأنباء البرتغالية إلى تشكيل اتحاد عالمي لمحاربة الإرهاب، وتقديم المزيد من الدعم للدول التي تخوض حروبا ضد التنظيمات والجماعات الإرهابية، مهما كانت مسمياتها، وإيجاد معايير صارمة ضد الدول التي تدعم الإرهاب، سواء بالأموال أو بالأسلحة.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала