السفير قبلان: حلب مكسر العصا والنصر فيها يعني قطع الشوط الأكبر في القضاء على الإرهاب

تابعنا عبرTelegram
ضيف حلقة اليوم: السفير السوري السابق لدى تركيا والسياسي السوري البارز الدكتور نضال قبلان

تثبت التطورات الميدانية والسياسية الجارية حالياً حول سورية على الصعيدين الإقليمي والدولي أن محافظة حلب السورية هي بالفعل معركة كسر العظم، ونقطة التحول الحقيقية في حل القضية السورية، التي تشابكت تعقيداتها الإقليمية والدولية إلى حد وصل به الأمر أن يكون الجميع على حافة المواجهة المباشرة على الرغم من أن الجميع بنفس الوقت لايريد هذه المواجهة، لأنه لا أحد قادر على تحمل تبعاتها، وفق ماجاء على لسان ضيف حلقة اليوم السفير السوري السابق لدى تركيا الدكتور نضال قبلان، وهذا مايؤيده العديد من الخبراء العسكريين والسياسيين المعروفين، وبالفعل التصعيد الميداني الجنوني من قبل المجموعات الإرهابية التي تتقهقر أمام الجيش السوري وحلفائه، والذي يقابله تصعيد سياسي غير مسبوق على الساحتين الإقليمية والدولية، بمجملها تدل على أن الوضع بات في مرحلة كسر العصا والكفة ترجع لصالح الدولة السورية وحلفائها بالوقائع، وما قصف المجموعات الإرهابية لمستشفى ميداني روسي يعالج المدنيين الهاربين من تنكيل الإرهابيين بهم في حلب وإستشهاد طبيبتين روسيتين فيه إلا دليل على الإنهيار والضياع الكامل لهذه المجموعات الإرهابية ومن يدعمها، وكذلك الأمر جلسة مجلس الأمن التي عقدت يوم أمس لتمرير قرار دولي بشأن هدنة في حلب، منعت روسيا والصين تمريره باستخدام حق النقض (الفيتو)، مازاد حدة الصراع السياسي الذي تبعته تصريحات حادة بين كل الأطراف المجتمعة، مايدل على أن الدولة السورية وحلفائها وتحديداً الروسي لن يقبلا بأي هدنة إلا لإخراج الإرهابيين أو الحسم العسكري.

وهذا ماستترتب عليه ملامح المرحلة القادمة التي قد تكون ساخنة جداً، وستكون فعلاً مدينة الباب أو معركة الباب هي الحاسمة في هذا الإطار فمن سيسيطر عليها أولاً هو الذي سيفرض شروطه، وكل المعطيات والقوانين والشرائع تقول أن الجيش السوري هو الأولى والأحق في السيطرة على أراضيه من التركي والمجموات الإرهابية المسلحة وهذا ما سنراه خلال الأيام القليلة القادمة.

لكن وفي ظل هذه التطورات الدراماتيكية المتسارعة لابد من البحث عن أجوبة لبعض التساؤلات وأهمها:

هل سيجرؤ أحد على تجاوز الخطوط الحمراء المرسومة إقليمياً ودولياً وعلى رأسهم التركي؟

هل بالفعل ستتغير خارطة الأحداث وتبعاتها بالسيطرة على مدينة الباب وتحريرها من سيطرة الإرهابيين؟

هل الضغوط الحالية الجارية على سورية وحلفائها اعترافاً ضمنياً بالهزيمة من قبل أمريكا وحلفائها؟

وماهو مشروع تقسيم النفوذ السياسي الذي يجري تداوله حالياً في أوساط الخبراء والمتابعين؟

مصير الملف الإنساني في ظل هذه التعقيدات الصعبة وارتداداته على جميع الأطراف خاصة المتضررة كسورية بالدرجة الأولى وروسيا على التوالي؟

التفاصيل في حوارنا مع ضيف حلقة اليوم، السفير السوري السابق لدى تركيا والسياسي السوري البارز الدكتور نضال قبلان

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала