هل تترجم قرارات إدارة أوباما بشأن المعارضة الفشل الأمريكي في سوريا

تابعنا عبرTelegram
أمين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود

سبوتنيك: ماذا تريد واشنطن من استمرار دعمها للمعارضة المسلحة في سوريا؟

العبود: موقف واشنطن لابد أن يوضع في عدة مراحل وليس في مرحلة واحدة، فالمرحلة الأولى كان وقوفها إلى جانب ما يسمى بـ (المعارضة)، لكن في تقديري، أن هذا الموقف مر بمراحل متعددة أيضا، ففي المرحلة الأولى ربما كانت واشنطن تعول على آمالها السياسية والعسكرية في الميدان بإسقاط الدولة السورية. وكان هذا واضحا تحت شعار (الشعب يريد إسقاط النظام) ، ثم خروج أوباما وإعلانه عن أن على الأسد أن يتنحى. لكن طبيعة الاشتباك في الميدان نقلت واشنطن إلى مرحلة جديدة، فأصبحت واشنطن تستثمر الأدوات السياسية والعسكرية باتجاه عناوين مختلفة، للمحافظة على الحد الأدنى من مصالحها في المنطقة بفضل (المعارضة السياسية، والمعارضة الميدانية)، والآن أرى، أن واشنطن في المرحلة الثالثة، وهي لأنها لا تستطيع الاستغناء عن أهدافها الميدانية والسياسية، فهي تستثمر فيها حتى اللحظة الأخيرة، لأن أي تنازل عن تلك الأهداف يعني أن واشنطن ذاهبة إلى الفراغ على مستوى المنطقة، ولأنها لا تريد الذهاب إلى هذا الفراغ فستستمر في اسثمارها لتلك الأهداف السياسية والميدانية لآخر لحظة من أجل الحفاظ على الحدود الدنيا من مصالحها. لهذا سوف تستثمر في أولئك المسلحين المحاصرين في منطقة صغيرة جدا في حلب، من أجل التفاوض مع الطرف الروسي على عناوين في أماكن أخرى معينة على مستوى الإقليم.

إعداد وتقديم: دارين مصطفى

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала