التحالف العربي يشن غارات مكثفة على اليمن أعنفها في صنعاء

تابعنا عبرTelegram
ضيف حلقة اليوم: الخبير في القانون الدولي الدكتور رضوان علي العلفي

شنت طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية على اليمن، فجر يوم الإثنين 12 كانون الأول/ ديسمبر، غارات جوية على صنعاء هي الأعنف منذ شهرين أدت الى وقوع خسائر مادية وبشرية كبيرة.

وحسبما أفاد مصدر عسكري في صنعاء لـ"سبوتنيك" أن 5 غارات تركزت على المرسلات الإذاعية والتلفزيونية والاتصالات في جبل عيبان جنوب العاصمة صنعاء.

وفي سياق آخر قتل وجرح 27 مجندا بتفجير في مسجد بصنعاء، وأوضح أن طيران التحالف شن 4 غارات أخرى على جبلي النهدين المطلين على دار الرئاسة وسط العاصمة. كما أشار المصدر إلى أن جامع الصالح القريب من المكان تعرض لأضرار نتيجة غارتين للطيران السعودي خلف منصة السبعين القريبة من الجامع. كما وشن طيران التحالف العربي 12 غارة على قرى متفرقة من منطقة السر بمديرية بني حشيش شرق صنعاء. وقصف طيران التحالف مفرق مديرية السخنة بمحافظة الحديدة غرب اليمن بـ 4 غارات. ويأتي هذا التصعيد في ظل ظروف إنسانية صعبة جداً يعيشها الشعب اليمني منذ بداية الحرب.

 وفي ظل إنعدام أي تطور في إطار التوافق على إيجاد حل سياسي في اليمن من قبل القوى الإقليمية والدولية التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بما يحدث في اليمن، وغياب أي دور فعال للمجتمع الدولي المنشغل حالياً بالقضية السورية وبتعيينات الأمم المتحدة ومجالسها الجديدة بدءاً من الأمين العام الجديد.

وهنا تتبادر الكثير من التساؤلات وأهمها:

ماهي الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا التصعيد العنيف لطيران التحالف العربي على العاصمة صنعاء؟

ماهي الأهمية الاستراتيجية للمواقع التي تم قصفها وتقصف بشكل دوري وبعنف شديد؟

إلى أين تسير الحالة اليمنية في ظل هذه الظروف وهل مات الحوار بعد أن فشلت الهدنة الأخيرة؟

نجيب على هذه الأسئلة وغيرها في هذا الحوار الذي أجريناه مع الخبير في القانون الدولي الدكتور رضوان علي العلفي

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала