خفايا الصندوق الأسود في المناطق الشرقية لحلب

تابعنا عبرTelegram
ضيفا حلقة اليوم: مستشار وزير الإعلام السوري السابق والمنسق العام لأمانة الثوابت الوطنية السورية عبد الهادي نصري ومن أرض الحدث صورة الواقع الحلبي مع مراسلتنا في حلب الزميلة نور ملحم

لم يكن ولن يكون الهم الأكبر للشعب السوري وللدولة السورية بشكل خاص  وحلفائها بشكل عام، كيف وإلى أين يخرج الإرهابيون ومن ما تبقى منهم في بعض الأحياء في مناطق شرقي حلب. فعملية إخراج المسلحين الإرهابيين كانت بوزنة وكل الحرب على سوريا كانت في وزنة أخرى. فقد قام وهاج وجن العالم على المستويين الإقليمي والدولي عندما دخل الجيش السوري وحلفاؤه إلى الأحياء الشرقية في حلب ودحر المجموات الإرهابية المسلحة. وبدأت تتكشف حقائق وخفايا قد يؤدي كشفها أمام الرأي العام إلى انهيار أنظمة وسقوط عروش. وبدأت عاصفة قوية من التصعيد الميداني كانت تدمر بابها، رافقتها حملة سياسية دعت فيها عدة دول لعقد جلسات لمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع في حلب، وغطتها بحملة تضليل إعلامية لم يشهد لها التاريخ مثيلا، وجميعها باءت بالفشل في إنقاذ ما تبقى من صندوق الأسرار الأسود في حلب، كما أسماه ضيف حلقتنا الأستاذ عبد الهادي نصري. ومع كل ذلك تجاوبت الحكومة السورية وحلفاؤها على رأسهم الحليف الروسي مع مقتضيات الحالة لإخراج المسلحين كانوا من كانوا، وإنقاذ ما تبقى من المدنيين الرازحين تحت تسلط هؤلاء الغرباء.

فما هو الصندوق الأسود ومن هم الضباط القادة من العسكريين وأجهزة المخابرات لعدد من الدول؟

وما هي أسرار وتفاصيل المفاوضات التي جرت مع الإرهابيين الذين حاولوا التضليل بأعداد الإرهابيين الحقيقيين في المناطق التي كان يجب إخلاءها؟

ولماذ حرق الإرهابيون مقراتهم ووثائقهم عندما هموا بالخروج وفق الاتفاق؟

ما هي الطلبات التي أصر عليها المسلحون لخروجهم من الجانب الروسي وتم رفضها؟

ما هي ألغاز وحقائق ماجرى في هذه المناطق؟

تفاصيل هذا الجزء نتابعها مع مستشار وزير الإعلام السوري السابق والمنسق العام لأمانة الثوابت الوطنية السورية عبد الهادي نصري

وكذلك الأمر في الجزء الثاني من حلقة اليوم، تابعنا من أرض الحدث آخر التطورات بهذا الشأن، واستمعنا إلى شهادات الأهالي مع مراسلتنا في حلب الزميلة نور ملحم

إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала