تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

إجراءات قضائية لاستعادة قطع أثرية نهبها "داعش"

© Sputnik . Nazek mohamedآثار عراقية
آثار عراقية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
بدأت الولايات المتحدة، الخميس، إجراءات قضائية لمكافحة تهريب القطع الأثرية التي نهبها تنظيم "داعش" من سوريا والعراق لتمويل أنشطته، في سابقة تهدف إلى تفادي اختفاء كنوز لدى هواة جمع القطع الأثرية.

نفق لداعش في الموصل لنهب الآثار - سبوتنيك عربي
فيديو حصري: نفق لـ"داعش" في الموصل لنهب الآثار
وقدم المدعي الفدرالي في مقاطعة كولومبيا التي تضم العاصمة واشنطن طلب مصادرة يتعلق بخاتم وقطع من الذهب تقدر بعدة ملايين من الدولارات، في آلية تستند قانونيا إلى العقوبات الأميركية التي تصنف تنظيم "داعش".

وأكد مساعد المدعي العام أرفيند لال أن الهدف من لإجراء هو تحذير هواة جمع الآثار حول العالم من أن شراء هذه القطع لا يضمن أي حق شرعي بملكيتها.

رصدت هذه القطع الأثرية التي تشمل لوحة حجرية من الحقبة الآشورية الحديثة في صور عثر عليها في هاتف محمول وأجهزة إلكترونية أخرى تخص أبا سياف، احد المسؤولين الماليين الأساسيين لتنظيم "داعش"  قبل مقتله في أيار/مايو 2015، في غارة أميركية في سوريا.

كان أبو سياف مكلفا جمع الأموال لصالح التنظيم عبر الإتجار بقطع أثرية، سواء ببيعها مباشرة أو بفرض ضريبة على تجارة قطع منهوبة من مناطق تزخر بالكنوز الأثرية التاريخية.

وأكدت الخارجية الأميركية أن التنظيم جمع ملايين الدولارات بهذه الطريقة.

وأوضح أرفيند، الخميس، لوكالة "فرانس برس" أن القطع الأربع الواردة في الملاحقة القضائية غير المسبوقة هي الأولى التي يتم التعرف إليها بوضوح، لافتا إلى "العثور على صور كثيرة جدا (لقطع أثرية) في هذه الأجهزة الإلكترونية".

لكنه رفض التاكيد إن كانت الولايات المتحدة تعلم بمكان القطع المذكورة، مؤكدا أن السلطات الأمريكية، في حال استرجعتها، فستردها إلى مالكيها الشرعيين.

وقال إن "الآثار المصادرة في الغارة على أبي سياف أعيدت إلى العراق".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала