مصر لم تتلق بعد دعوة لحضور المفاوضات السورية في أستانا

© AFP 2022 / AXEL SCHMIDTوزير الخارجية المصري، سامح شكري
وزير الخارجية المصري، سامح شكري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أوضح وزبر الخارجية المصري، سامح شكري، أن القاهرة لم تتلقَ بعد أي دعوة لحضور المفاوضات السورية في كازاخستان، التي تعد لها روسيا وتركيا، إلا أنه قال إن المؤشرات كلها تتحدث عن أن مشاركة مصر ستكون مفيدة لصالح المحادثات.

القاهرة — سبوتنيك

وقال شكري "لم نتلق بعد دعوة للمفاوضات. هناك مؤشرات على أن مشاركة مصر ستكون ذات تأثير جيد، ونحن مستمرون في مناقشة هذا الأمر مع روسيا وغيرها".

وأكد شكري أن المستقبل الذي تريده مصر لسوريا "هو المستقبل الذي يختاره السوريون"، وتابع "نوع الحكومة التي تدير سوريا ومن هم القادة، هذا من شأن السوريين وهم من يقرروه، هم من لديهم مصالح في مستقبل بلدهم وهم من يريدون العودة من مخيمات النازحين".

وأضاف مشدداً:

ليس من شأن مصر أن تقرر نتيجة العملية السياسية السورية. نحن فقط نؤكد أهمية العملية السياسية وأهمية إنهاء القتال والاعتماد على عملية سياسية لتخلق مستقبلا لسوريا يتجاوب مع احتياجات الشعب السوري.

وقال شكري، في لقاء مع صحافيين اليوم الأربعاء في القاهرة، إن مصر لا تلعب دورا مباشرا في مراقبة وقف إطلاق النار في سوريا "حيث لا نفوذ مباشر لنا على أي من الأطراف المتحاربة".

وزير المصالحة السوري علي حيدر - سبوتنيك عربي
ماذا تريد دمشق من المعارضة التي تعتزم حضور مؤتمر أستانا
واستطرد "ولكن المعارضة السورية الوطنية التي نتواصل معها تشير إلى التزامها بوقف إطلاق النار ونحن نشجعهم على ذلك"، مؤكداً "نحن مقتنعون بأهمية أن يكون وقف إطلاق النار دائم وأن ينهي النزاع العسكري بين كافة الأطراف وأن يعطي الفرصة لإنهاء تواجد الإرهاب في سوريا. نرى أنه من المهم جداً أن يدرك الجميع أن الشعب السوري تحمل معاناة كبيرة بسبب القتال المسلح وحان الوقت لينتهي، ومن واجب القيادات احترام وقف إطلاق النار وإعطاء فرصة لتقدم العملية السياسية".

وكان الرئيس الروسي، قد أعلن يوم الخميس 29 كانون الأول/ ديسمبر الماضي عن التوصل إلى اتفاق بين أطراف النزاع في سوريا لوقف النار وبدء مفاوضات التسوية. وقال إنه تم توقيع ثلاث وثائق، الوثيقة الأولى بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة لوقف النار على أراضي الجمهورية العربية السورية. الوثيقة الثانية عبارة عن إجراءات لمراقبة وقف إطلاق النار. والوثيقة الثالثة — إعلان الاستعداد لبدء المفاوضات السلمية للتسوية السورية".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала