تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

فلسطين بين آخر قرارات أوباما وأولى قرارات ترامب

تابعنا عبر
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن التقييم الرئيسي منا، نحن كفلسطينيين، تجاه إدارة أوباما عبر ثمان سنوات كان تقييما سلبيا.

فهو لم يفعل شيئا سوى إعطاء مزيد من الوقت لإسرائيل لفرض الواقع على الأرض واستفاد منها الاحتلال الإسرائيلي ولهذا الأمر الولايات المتحدة كانت شريكة لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني واكتفى البيت الأبيض بالشعارات اللفظية حول ضرورة حل القضية الفلسطينية وعند التقدم بخطوات جدية من خلال مجلس الأمن تستخدم أمريكا حق الرفض الفيتو باستثناء المرة الأخيرة في آخر أيام باراك أوباما الرئاسية وهو ما اعتبره العالم مكسبا مهما للشعب الفلسطيني.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو - سبوتنيك عربي
نتنياهو يحث أمريكا على استخدام "الفيتو" لصالح الإستيطان
وحول تقديم إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ، 221 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين قال أبو يوسف إن هذه الأموال كانت محتجزة من قبل الكونغرس الأمريكي وتم فقط الإفراج عنها وتتعلق ببعض المشاريع المتعلقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا تساوي شيئا أمام الـ38 مليار دولار التي قدمها باراك أوباما لإسرائيل دعما لتثبيت الوقائع على الأرض وتوسيع الاستيطان.

وأعرب واصل عن اعتقاده بأن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بتصريحاته فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية يزعزع أمن المنطقة بأسرها وينعكس سلبا على الولايات المتحدة نفسها، ونصيحة روسيا له فيما يتعلق بضرورة تراجعه عن وعده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس لما فيه من خطورة كانت نصيحة مهمة جدا ويجب عليه أن يأخذ بها وأن يمضي في القضية وفق قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن الدولي.    

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала