تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

سر العلاقة التي تربط جوليان أسانج بإحدى أشهر فتيات "البلاي بوي"

© AFP 2021 / BEN STANSALLجوليان أسانج
جوليان أسانج - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
"زيارة شهرية" فتحت باب الجدل على وسعه، للحديث عن طبيعة العلاقة التي تربط ما بين "جوليان أسانج"، مؤسس "ويكيليكس" مع إحدى أشهر نجمات هوليود المثيرة للجدل وأشهر من ظهرت على صفحات مجلة "بلاي بوي".

ونشرت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية تقريرا مصورا حول زيارة شهرية تقوم بها الممثلة الهوليودية "باميلا أندرسون" إلى أسانج في مقر إقامته بالسفارة الإكوادورية في العاصمة البريطانية لندن.

جوليان أسانج - سبوتنيك عربي
أسانج يكشف سبب تهجم الإدارة الأمريكية على روسيا

وأظهرت الصور المنشورة أن أندرسون، 49 عاما، زارت أسانغ أمس، الثلاثاء 7 فبراير/شباط، وهي تحمل حقيبة تحتوي على شطائر "تشيز برجر" نباتي.

كما تشير صور أخرى إلى قيام باميلا أندرسون، بنفس الزيارة بنفس الحقيبة في أشهر أكتوبر/تشرين الأول، ونوفبر/تشرين الثاني، وديسمبر/كانون الأول، ويناير/كانون الثاني الماضيين.

 ويقيم أسانج، 44 عاما، في السفارة الأكوادورية منذ عام 2012، بعدما صدرت بحقه قرارات ضبط، بسبب ادعاءات بضلوعه في جريمة اغتصاب في السويد عام 2010، وتشير وسائل إعلام عالمية إلى أن القضية مسيسة بسبب تفجيره تسريبات "ويكيليكس" لرسائل بريد إلكتروني رسمية مسربة من الخارجية الأمريكية، خاصة وأنه مطلوب إلقاء القبض عليه من قبل السلطات الأمريكية بتهمة تسريب وثائق عسكرية سرية متعلقة بحربي أفغانستان والعراق.

وشوهدت أندرسون للمرة الأولى في مقر إقامة أسانغ في سبتمبر/أيلول 2014، وعللتها بأنه كان لمحاولة إقناعه لدعم مؤسستها الجديدة لدعم النساء اللواتي يقعن ضحية للاعتداء الجنسي.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر مقربة من الممثلة المثيرة للجدل إن علاقة عاطفية نشأت منذ 2014، بين أسانج وأندرسون، وأنها تسعى من فترة لأخرى لزيارته لتعزيز علاقتهما، على حد قول تلك المصادر.

وأشارت التقارير إلى أن أندرسون تسعى لأن يحصل أسانغ على الجنسية الروسية، حتى تتمكن من العيش معه في موسكو.

ودللت الصحيفة البريطانية على تلك التقارير بنشرها تصريحات سابقة في ديسمبر/كانون الأول لأندرسون تتحدث فيها قائلة: "لدى جواز سفر كندي، وجواز سفر أمريكي، وأود بكل سرور حصولي على جواز سفر روسي، فهذا سيكون أمر جيد بالنسبة لي".

وقالت "الديلي ميل" إنها سعت الحصول على تعليق رسمي من أندرسون أو ممثلين عنها، ولكنها رفضت التعليق على تلك الأنباء.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала