مطار الموصل بأيد القوات العراقية...ماذا بعد؟

تابعنا عبرTelegram
ضيوف الحلقة: حبيب الطرفي- عضو مجلس النواب العراقي أمير الساعدي –خبير عسكري وأمني

تناقش الحلقة تمكن القوات العراقية من إستعادة السيطرة على مطار الموصل بالكامل بعد أن بدأت هجومها لإقتحام المطار في صباح نفس اليوم.

.وكانت القوات العراقية تمكنت قبل ذلك من إستعادة قريتين في محيط مطار الموصل، بعد أن تمكنت من فرض سيطرتها على مزيد من المناطق بمحيط مطار الموصل الدولي بعد مواجهات مع تنظيم "داعش".

وتسعى القوات العراقية لجعل المطار قاعدة انطلاق لاستكمال السيطرة على بقية المدينة. و في سياق متصل أعلنت القوات العراقية أنها تمكنت من استعادة حاجز التفتيش الرئيسي جنوب الموصل وقرية البوسيف المطلة على مطار المدينة، كما وقصفت قاعدة الغزلاني  العسكرية جنوب المدينة.

وكانت الموصل ثاني مدينة عراقية تسقط في قبضة تنظيم  داعش في 2014، وشكل إسترجاعها معضلة بالمسبة للقوات العراقي.

وتملك إستعادة المطار أهمية استراتيجية  أذ يعني ذلك الإمساك بمسرح العمليات على مستوى تقديم الدعم اللوجيستي للقوات البرية وإدارة المعركة من الجو.

ويرى النائب في البرلمان العراقي حبيب الطرفي أن لمعركة الموصل أهمية ليس بالنسبة للمدية وحسب، بل وعلى المستوى الوطني والعالمي لأن "كسر داعش في الموصل تعني إنهيار التنظيم الإرهابي الذي سيطر على مساحة واسعة من العراق ولا زال فاعلاً في سوريا".

ولفت البرلماني العراقي إلى ان معركة الموصل أديرت "بأيادي عراقية صرفة متأزرة وتعكس مشاركة هذا العدد الكبير من القوات العراقية لحمة الشعب العراقي وأن العراق عصي على التقسيم".

وذكر الطرفي بأن "معركة الموصل لم تكن نزهة لأنها كانت مع خصم لا يغرف حدود للإجرام، لكن الحائل الوحيد الذي كان وافقاً أمام القوات العراقية هو السكان، لأن شعرا المعركة كان تحرير المواطن أولاً".

من جهته لفت الخبير الأمني والعسكري أمير الساعدي إلى الإشادات الدولية بأسلوب وحرفية القوات العراقية والقوات الرديفة لها في معركة تحرير مدينة الموصل التي تعتبر ذات رمزية من ناحية المعنويات والأهمية الإستراتيجية لهزيمة داعش في المدينة."

وتابع الساعدي أن "قوات مكافحة الإرهاب إتبعت تكتيكاً ذكياً عندما أحبطط مخططات داعش في إستخدام السكان كدروع بشرية، أضافة إلى أنها أول معركة تشهدها المنطقة بل وفي التاريخ العسكري الحديث عندما كانت هناك عملية تخرير بهكذا قوات نخبة في حرب لا متناظرة من الجيل الرابع بإبقاء السكان المحللين والقفز وقضم الأرض وتحرير تلك الأحياء منطقة بعد منطقة". 

تفاصيل الحوار في الملف الصوتي

إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала