تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

في يوم المرأة العالمي...اللاجئات السوريات في لبنان يرغبن بالعودة لبناء وطنهن

© AFP 2021 / Patrick Bazلاجئة سورية من حلب وطفلها على خلفية خيمة عليها رسم إعلاني، مخيم اللاجئين في لبنان 20 يونيو/ حزيران 2016
لاجئة سورية من حلب وطفلها على خلفية خيمة عليها رسم إعلاني، مخيم اللاجئين في لبنان 20 يونيو/ حزيران 2016 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
اعتبرت الناشطة الحقوقية والباحثة في حقوق المرأة والطفل في سوريا، صباح حلاق، في حديث خاص لـ"سبوتنيك"، أن وضع اللاجئات السوريات في لبنان يتأزم يوماً بعد يوم، في مختلف جوانب الحياة، خصوصاً بعد مرور ست سنوات على الحرب في سوريا، وهن الأكثر معاناة، لأن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لم تستطع أن تقدم لهن الدعم اللازم.

وقالت "هناك العديد من المنظمات اللبنانية والسورية يعملون مع النساء السوريات لتمكينهن من معرفة حقوقهن ومهاراتهن، ولكنهم في المقابل يتعرضن لشتى أنواع الاستغلال والتحرش، والشائع هو التحرش اللفظي في الشوارع أو من مقدمي الخدمات، وهناك أشكال أخرى كالاستغلال الجنسي ولكنها ليست ظاهرة للعيان، وكذلك هناك التمييز القانوني وهو أحد أشكال العنف تجاه اللاجئات، والزواج المبكر، إضافة إلى وجود العديد من اللاجئات السوريات من ضحايا الاتجار بالبشر".

وأكدت حلاق أن "اللاجئات السوريات في لبنان لديهن رغبة بالعودة إلى سوريا بعد أن يحل الأمن والسلام، وشرطهن الأساسي أن يكون هناك أمان في سوريا"، قائلة "هن قادرات على الانتقال إلى سوريا للبدء بإعمار بلدهن، النساء السوريات مناضلات مثل كل النساء الذين استطاعوا إعمار بلادهن بعد الحرب".

وأوضحت حلاق أن أكبر مشكلة تواجه اللاجئين السوريين في لبنان هي التعليم، وقالت "بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤوون اللاجئين فإن أكثر من 50 ألف طفل خارج التعليم لعدة أسباب، خاصة أن القوانين اللبنانية تصعب دخول أطفال اللاجئين إلى المدارس، إضافة إلى أن دوام المدارس للسوريين هو من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الساعة السابعة مساءً، مما يجعل تسرب الفتيات المدرسي أكثر بكثير من تسرب الفتيان، عدا عن مشاكل أخرى كعدم تأمين المواصلات، وعدم الترخيص لمدارس سورية، كلها عوامل تؤدي إلى عدم التعليم، ونحن ننبه إلى أن عدم تعليم الأطفال يعني تعريضهم إلى الاستغلال والإتجار وحمل السلاح، ومن الممكن أن يتم استغلالهم من قبل الجماعات التكفيرية التي تؤمن لهم العمل والمساعدة لتغيير أفكارهم".

وختمت حلاق قائلة "نحن محكومون بالأمل ومتأملين بالأفضل، ولكن الظروف صعبة جداً إن في لبنان أو في سوريا، ولكن نتمنى أن يتم توقيع اتفاق سلام يضمن حرية وسلامة كل السوريين، وأن نرجع لبلدنا".

ومن الجدير ذكره، أن النساء والأطفال يشكلون 70% من عدد اللاجئين السوريين المتواجدين في لبنان، البالغ عددهم أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала