تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

ألفاظ نابية تحول ملاعب كرة القدم إلى معارك

تابعنا عبر
أعاد الفرنسي سمير نصري، لاعب فريق إشبيلية الإسباني، خلال مبارة دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، مساء أمس الثلاثاء، مع لـيستر سيتي الإنجليزي، إلى الأذهان معارك عنيفة في ملاعب الكرة أشعلتها ألفاظ نابية بين اللاعبين.

فعلى درب مواطنه الأكبر، قام نصري بنطح مهاجم ليستر سيتي الإنجليزي "جيمي فاردي"، خلال المباراة، وحصل على بطاقة صفراء ثانية، بسبب الضربة، فجرى طرده من المباراة التي انتهت بفوز ليستر سيتي بهدفين لواحد وحجز بطاقة التأهل إلى دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا.

وذكرت صحيفة "أس" الإسبانية، أن فاردي استفز اللاعب نصري، بلفظ مسيء، فلم يستطع تحمل الأمر وسار إليه ونطحه أمام الجميع.

ومن الحوادث الراسخة في ذاكرة كرة القدم، أشهر ضربة رأسية في العالم، تلك التي وجهها لاعب المنتخب الفرنسي السابق، زين الدين زيدان، لصدر اللاعب الإيطالي، ماركو ماتيرازي، في نهاية كأس العالم لكرة القدم سنة 2006.

واضطر الأسطورة زيدان إلى الخروج مطروداً من المباراة، بسبب ضربة الرأس التي أنهت منافسته الدولية بطريقة اعتبرت غير لائقة، وعزا زيدان سلوكه العنيف، وقتها، إلى سماعه كلاما وصفه بالبذيء والمسيء إلى والدته وأخته.

أما اللاعب الثالث فهو النجم الويلزي وريال مدريد الإسباني غاريث بيل، والذي تعرض للطرد بدوره، مطلع الشهر الجاري، يعدما تدخل بعنف ضد جوناثان فييرا مهاجم لاس بالماس ليحصل على الإنذار الثاني ويتم طرده، وأورت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أن بيل قال لزملائه، إنه هاجم فييرا، بعدما سمع منه مسبة يصفه فيها بالقرد الأبيض.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала