بالفيديو...لحظة دخول الجيش السوري والدفاع الوطني بلدة حلفايا

© Morad Saeedالجيش السوري
الجيش السوري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
لطالما انتظر سكان بلدة "محرده" السورية الواقعة في ريف حماة نبأ دخول الجيش السوري إلى بلدة "حلفايا" التي تعد أبرز المعاقل المسلحة التابعة لجبهة النصرة في الريف الحموي، فموقعها الاستراتيجي والقريب من مدينة "محرده" المكتظة بالسكان والمحطة الحرارية التي تغذي مدينة حماة بالكهرباء جعل منها أفضل الأهداف التي يسعى الجيش السوري لكسبها.

وشرح قائد ميداني لمراسل "سبوتنيك" تفاصيل السيطرة على بلدة "حلفايا"، وقال إن قوات الجيش السوري مدعومة بوحدات الاقتحام التابعة للدفاع الوطني تقدمت إلى "حلفايا" عبر محورين رئيسيين هما حاجز الترابيع وقرية البطيش، بالتوازي مع دخول قوة برية أخرى مدينة محرده، لتلاقي القوات بعضها عند مشارف البلدة وتبدأ بالتوغل التدريجي نحو المنازل، مستخدمةً حرب الشوارع حيث خاضت اشتباكات نارية عنيفة مع من تبقى من المسلحين الذين وقعوا في حصار المجموعات المقتحمة.

خسائر كبيرة للنصرة في ريف حماة و الأنفاق لم تنفعها - سبوتنيك عربي
ما هي "السدود النارية" التي سيستخدمها الجيش السوري لدحر "النصرة"

وبيّن المصدر أسباب الدخول السريع لبلدة "حلفايا"، وقال إن الإطباق الناري المتعدد الجهات والمدعوم جوياً، إضافة للحصار الذي فرضته القوات قبل أيام عبر الوجود في تلة الناصرية وزور أبو زيد، ضيّق الخناق على المسلحين مما جعلهم مكتوفي الأيدي ومقيدين ميدانياً، وهذا دفع معظمهم للهروب والانسحاب باتجاه بلدة "اللطامنة" وكفر زيتا قبل الوقوع في القفص الناري المحكم.

وأضاف المصدر: إن وحدات الهندسة قامت بالتوازي مع تقدم الجيش السوري داخل الشوارع والأزقة بعمليات تفتيش دقيق، وتمكنت من نزع عشرات العبوات الناسفة كما ضبطت كميات من المواد المتفجرة التي لم تخضع للتصنيع بعد نتيجة السرعة في كسب المناطق.

يذكر أن الجيش السوري يعد قوة هجومية لاقتحام العمق المسلح وتحديداً بلدات (اللطامنة، كفر زيتا ومورك) القريبة من وجوده.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала