الانتخابات الجزائرية.. أغلبية تبحث عن تغيير ومعارضة تبحث عن جمهور

© AP Photo / Anis Belghoulانتخابات الجزائر
انتخابات الجزائر - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
لم يتبق سوى 7 أيام على الانتخابات التشريعية الجزائرية، في 4 مايو/أيار المقبل، وتجري وسط تجاذبات عدة، بين أحزاب الموالاة الأربعة، وأحزاب المعارضة سواء من التيار الإسلامي، أو من تيار اليسار، أو من يمين الوسط.

الجزائر - سبوتنيك عربي
الجزائر: سنتصدى لكل التهديدات الإرهابية
الجميع يعلن رسمياً تخوفه من عزوف الناخبين، والتجاذبات تتزايد، بين الأحزاب وبعضها، بل حتى في داخل الأحزاب نفسها.

الجميع يعلن دعمهم لخطط الرئيس بوتفليقة، ولكنهم يختلفون على تشريعات يرى بعضهم تأثيرها على المواطن الجزائري، فيما يقول البعض بأن انهيار سعر البترول كشف أزمات اقتصادية حقيقية بسبب غياب الاستثمار الخارجي في الجزائر، وكان لابد من تشريعات جديدة لفتح الباب للمستثمرين.

وتدير أحزاب الأغلبية تغيير كبير في الجزائر، بدأ منذ فترة، في نظم الإدارة، والتشريع، وتحويل الجزائر من دولة معتمدة على الاقتصاد النفطي، إلى مركز للاستثمارات في شمال افريقيا، لكي تنافس جارتها المغرب.

وحول موقف أحزاب المعارضة الجزائرية من تطور المنافسة الانتخابية، قال عضو المكتب السياسي لحزب العمال الجزائري النائب جلول جودي، في تصريح لـ"سبوتنيك": "بالنسبة لحزب العمال، يحترم كل آراء الجزائريين، لأن حتى المقاطعة موقف سياسي يحترم على ذلك، والمواطنين الجزائريين لم يعطوا أهمية كبيرة لهذه الانتخابات، وهذا راجع لمشاريع القوانين التي تم المصادقة عليها من طرف أحزاب الأغلبية فقط".

وتابع "أحزاب الأغلبية هي المسؤولة عن تمرير كل القوانين، مثل قانون المالية، ومنحت المساعدات والتفضيلات وكل التحفيزات لفئة قليلة ممن يسمونهم "المستثمرين"، ونحن نسميهم الأوليغارشيا، القلة المختارة من رجال المال والسياسة، ونتج عن ذلك فرض ضرائب ورسوم وزيادة في الأسعار".

وأضاف "هذا فتح الباب أمام عزوف المواطنين، ولكن بالنسبة لحزب العمال، فحملتنا ناجحة، والدليل هو توافد المواطنين في لقاءات مرشحينا، وهذا يمنح المواطن بصيص من الأمل والطمأنينة، مع حزب ناضل لسنوات ماضية لصالح أغلبية الشعب".

عبد العزيز بوتفليقة - سبوتنيك عربي
الجزائر تتعهد بانتخابات نزيهة

وأكد جودي أن "هذا يعطينا أوكسجين نتنفس به، لذلك نعمل على التعبئة الشعبية، لنقول أنه كفى اصدار قرارات لا تكون في مصلحة الشعب، ونحن ننتقد المواقف والقرارات، ولا ننتقد الأشخاص، لأن العمل السياسي مجابهة بالأفكار والبرامج، وأزمتنا مع الأغلبية في امتزاج المال مع السياسة".

وقال القيادي بالحزب ذو التوجه الإخواني حركة مجتمع السلم، زين الدين طبال: "الحملات الانتخابية لحركة مجتمع السلم تحركت في أكثر من 30 ولاية من 48، فكما تعرفون الجزائر كبيرة جدا، ولدينا تخوف من العزوف رغم الجهود المبذولة، وخاصة بسبب احساس مناصرينا أن الانتخابات بالنسبة للشعب الجزائري هي تكرار لـ 2012 و 2007، ولا يوجد فيها تحول كبير".

وتابع "الأحزاب الكبيرة عانت لفترات عديدة من صعوبات في القوانين، ولديها تخوفات، ونطالب من المواطنين المشاركة، لأنه يمكن أن تحدث الفارق يوم التصويت".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала