قيادي يمني: هادي لم يعد له مكان...لا في الشمال ولا في الجنوب

تابعنا عبرTelegram
ضيفا الحلقة: القيادي في حركة "أنصار الله" محمد البخيتي؛ والمحلل السياسي ياسين التميمي
قيادي يمني: هادي لم يعد له مكان..لا في الشمال ولا في الجنوب

 إعلان القيادي في الحراك الجنوبي ومحافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي  تشكيل مجلس سياسي انتقالي في عدن لإدارة شؤون مناطق الجنوب، يضع الصراع اليمني عند منعطف خطير يهدد الوحدة اليمنية ويعيق حل الأزمة.

وأعرب في هذا السياق  الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، عن رفضه القاطع تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي، كما اعتبرت "أنصار الله" الإعلان عن المجلس الانتقالي بمثابة "تهديد للوحدة اليمنية".

  انطلاقا من هذا الموقف هل يمكن ان تشكل هذه الخطوة بادرة حسنة لاعادة الحوار والمفاوضات بين هادي والطرف الاخر؟

ما هي دلالة إعلان القيادي في الحراك الجنوبي ومحافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي عن تشكيل مجلس سياسي انتقالي لإدارة شؤون جنوب اليمن، من يقف خلفه ويدعمه؟ وهل هو بداية تقسيم اليمن؟

يقول القيادي في حركة "أنصار الله" محمد البخيتي في حديث لإذاعتنا بهذا الصدد:

إن هذا الإعلان لم يتم إلا بعد قيام هادي بعزل الزبيدي،  وهذه الخطوة تعتبر كردة فعل أكثر منها خطوة مبنية على أسس جماعات. وهذه الخطوة برأيي هي قفزة في الظلام،لإن إعلان الزبيدي لم يتضمن أي أسس قومية أو وطنية لها علاقة بالسيادة والإستقلال. كما أن هذه الخطوة تكشف هشاشة شرعية هادي، بالإضافة إلى انحسار المناطق التي يسيطر عليها، ولم يعد له أي مكان لا في الشمال ولا في الجنوب.

رئيس اليمن عبدربه منصور هادي - سبوتنيك عربي
قيادي يمني: "هادي" غير مؤتمن على القضية الجنوبية
أما المحلل السياسي اليمني ياسين التميمي، فيرى أن إعلان الزبيدي ليس له سياق في هذه المرحلة، سوى أنه مناورة سياسية وأحد وسائل الضغط التي تمارسها القوى المسيطرة على الجنوب ألا وهي الإمارات العربية المتحدة، وشكل من أشكال الابتزاز السياسي على ما يبدو. ما يحدث هو جزء من محاولة احتواء وإقصاء هادي من المشهد اليمني، وهو مطلب إماراتي التقى مع نهج الإدارة الأمريكية السابقة وتجلى في مبادرة كيري بشأن اليمن. هذا الإعلان يشوش على المشهد اليمني ويقدم انطباعا سيئا أن التحالف ليس نزيها في تصرفاته وتحركاته في اليمن. 

في ظل هذه التطورات الناشئة في جنوب اليمن، هل يمكن القول أن بداية تقسيم اليمن قد بدأت بموافقة من بعض البلدان الخليجية، وأن مسار التقسيم قد انطلق، وأن مصير اليمن قد أصبح على كف عفريت؟ أم أن القوى اليمنية الوطنية ستستطيع المحافظة على وحدة اليمن وإفشال المخططات التقسيمية؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.

إعداد وتقديم: عماد الطفيلي  

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала