ترامب: أنا ضحية "ملاحقة خبيثة"

تابعنا عبرTelegram
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الخميس 18 مايو/أيار، كافة الاتهامات التي تزعم أنه طالب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية "إف بي آي" المقال، جيمس كومي، بإسقاط التحقيق مع مستشاره السابق للأمن القومي

ترامب - سبوتنيك عربي
ترامب ينفي من جديد أي اتصال بين حملته الانتخابية وأي تدخل أجنبي
وقال ترامب في مؤتمر صحفي جمعه مع الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، ونقلته وكالة "رويترز"، إن جميع الادعاءات ليست سوى "ملاحقة خبيثة له".

وكانت تقارير عديدة قد نشرت مذكرة كتبها كومي، يشير فيها إلى أن ترامب طالب إغلاق التحقيق المتعلق باتصالات أجراها مستشاره السابق، مايكل فلين، مع روسيا في فبراير/شباط الماضي، وأنها كانت سببا في إقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية 9 مايو/أيار.

وتابع ترامب، قائلا "الأمر برمته عبارة عن ملاحقة خبيثة، وليس هناك ثمة تواطؤ من جانبي بالقطع ومن جانب حملتي، وإن كان بإمكاني دائما التحدث بالنيابة عن نفسي".

وانتقد ترامب كذلك في تغريدات منفصلة قرار وزارة العدل، تعيين روبرت مولر مستشارا خاصا للتحقيق في صلات مزعومة بين روسيا وحملة ترامب الانتخابية عام 2016.

وقال ترامب في تغريدتين إن اسمه لا يحوي أي شيء يمكن من خلاله ملاحقته جنائيا، مضيفا "مع كل الأعمال غير القانونية التي وقعت في حملة كلينتون وإدارة أوباما، لم يحدث قط أن تم تعيين مستشار خاص".

وتابع، قائلا "هذه أكبر ملاحقة خبيثة للسياسيين في التاريخ الأمريكي".

ونقلت "رويترز" تصريحات قالها ترامب لمذيعي برامج إخبارية في البيت الأبيض إن تعيين مولر "شيئا سلبيا جدا جدا".

وأضاف بقوله "أعتقد أنه يضر ببلدنا بقوة لأنه يظهر أننا بلد منقسم ومشوش وغير متحد".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала