حقيقة مشاركة "الناتو" ضمن "التحالف الدولي"

© AP Photo / Yves Loggheالناتو
الناتو - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال الخبير العسكري والاستراتيجي، أمين حطيط، إن هناك ضغوطا تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية على الحلف الأطلسي "الناتو"، حتى يكون مشاركا في التحالف، رغم أن القوة الرئيسة في الناتو، تشارك في التحالف كدول بشكل منفرد.

الرئيس الأمريكي ترامب يتحدث إلى جانب الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ في بداية قمة الناتو - سبوتنيك عربي
ترامب: الناتو يجب أن يركز على الهجرة والإرهاب والتهديدات الروسية
ونوه حطيط، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يريد أن يعطي مهمة للحلف الأطلسي خلافا لأمرين، الأول خلافا للميثاق الرئيس للحلف الذي هو دفاعي ولا يعمل إلا عبر أرضه، وأيضا خلافا للمفهوم الاستراتيجي للحلف الأطلسي الذي اعتمد في عام 2010، والذي قرر ألا يفتح جبهات جديدة، وهذا سيعد تغييرا استراتيجيا في طبيعة عمل الحلف وأمرا جديدا في المنطقة، مما يغير المشهد برمته.

وأشار الخبير العسكري، أن الحلف الأطلسي عندما سيأتي، لن يأتي لمحاربة "داعش"، لبسط سيطرة ونفوذ، وإقامة المنطقة العازلة التي تحلم بها أمريكا، في ما بين سوريا والعراق، موضحا أن محمور المقاومة لن يسمح لهذا العدوان بأي شكل من الأشكال، ولذلك سيعتبر محمور المقاومة دخول الحلف في مواجهة مباشرة معه على أرض سوريا والعراق، بعنوان الحلف وليس بعنوان الدعم، عدوانا وسيجبر محور المقاومة على التحرك دفاعيا لحماية نفسه ولحماية المنطقة التي يسيطر عليها.

وعن المشاركة الجوية فقط للناتو، قال حطيط إن هذا لن يغير من طبيعة الأمور، وستكون مشاركته رمزية ومعنوية، لأن الدول المشاركة في الحلف الأطلسي هي نفسها المشاركة في القوى الجوية التي تقودها أمريكا، وبالتالي، إذا اقتصر الأمر على القوى الجوية فإن لا شيء يغير ميدانيا أو من القيمة العسكرية، موضحا أن ترامب يريد إدخال قوة برية لتغيير في المشهد الحالي وهو ما يعول عليه الرئيس الأمريكي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала