تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هل حسم العراق أمره في عدم التعامل مع ترامب ضد إيران؟

تابعنا عبر
حوار مع الكاتب والمحلل السياسي نجم القصاب
هل حسم العراق أمره في عدم التعامل مع ترامب ضد إيران؟

إعداد وتقديم ضياء إبراهيم حسون

قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، إن بلده لن ينضم إلى السياسة التي تتبناها واشنطن ضد إيران، مؤكدا أن "العراق يرفض السياسات المعادية لطهران".

وبيّن الجعفري في مقابلة مع صحيفة " abc" الإسبانية، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي حول ضحايا العنف العرقي والدّيني في منطقة الشرق الأوسط الذي احتضنته العاصمة مدريد أمس، أن "العراق لن يكون في الجبهة المعادية لإيران، لأنه يرفض سياسات المحاور في المنطقة".

عن هذا الموضوع يقول المحلل السياسي والكاتب نجم القصاب:

حرب الخليج عام 1990 - سبوتنيك عربي
"المصلحة الخفية" سبب إبعاد إيران عن الدول الخليجية

إن العلاقات العراقية — الإيرانية هي من أفضل العلاقات منذ سنوات، لاسيما بعد المواقف الإيجابية من قبل الطرف الإيراني عندما دخلت "داعش" إلى الأراضي العراقية وتخلت الولايات المتحدة وبعض الدول المجاورة عن تسليح وتأهيل الجيش العراقي والوقوف مع الدولة العراقية، إضافة إلى أن ما صرح به وزير الخارجية العراقي ليس تعبير عن رأيه الشخصي، لأنه وزير خارجية العراق، الأمر الآخر هو أن العراق في برلمانه وحكومته لديه علاقات وطيدة مع الحكومة الإيرانية منذ 2003 حتى اللحظة، كما هناك تبادل اقتصادي وسياسي وعسكري بين الطرفين، وأنا أعتقد أن العلاقة العراقية الإيرانية هي علاقة جيدة ومن غير الممكن أن تضغط الولايات المتحدة على الحكومة العراقية من أجل أن تتخلى عن الحليف الذي وقف بجانبها وهو إيران، الأمر الآخر لربما هناك ضغط خليجي وضغط أمريكي على بعض الأطراف السياسية المشاركة في المشهد السياسي العراقي، من أجل الضغط على الحكومة العراقية، لكن البرلمان يمتلك أغلبية التحالف الوطني الشيعي، وهذا التحالف يستطيع أن يمرر أو يعرقل أي قانون، وعلى هذا الأساس فإن المياه تجري باتجاه العلاقات العراقية الإيرانية ولا تستطيع قوى سياسية داخلية أو خارجية أن تمنع سير هذه المياه.

ليس من مصلحة العراق الوقوف مع هذا المحور أو ذاك، فالوقوف مع المحور الأمريكي يعني خسارة المحور الإيراني الروسي، الذي دعمه طيلة السنوات الماضية، وإن ذهب إلى المحور الروسي الإيراني فإنه سوف يخسر أغلب الدول المجاورة كما سيخسر الولايات المتحدة، فعلى العراق مسك العصا من الوسط ولا ينجر إلى الاتجاهات الطائفية ويؤسس دولة مدنية، لكن عليه الوقوف مع الدول التي وقفت إلى جانبه عندما غزا "داعش" الأراضي العراقية.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала