تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

حكاية الطفل يوسف الذي أبكي المصريين...وهذه كانت نهايته

© Fotolia / VILeviمستشفى
مستشفى - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
نعى عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الطفل يوسف العرابي، الذي شغل الجميع خلال الأيام الماضية.

قصة يوسف بدأت عندما كان يقف مع مجموعة من أصدقائه بميدان الحصري بمدينة السادس من أكتوبر غرب القاهرة، وفجأة سقط على الأرض غارقا في دمائه، واكتشف من كانوا معه أنه أصيب بطلق ناري في رأسه، لكن أحدا لم يسمع صوت لإطلاق النار، ولم يعرف أحد مصدر الرصاصة التي استقرت في مخ يوسف صاحب الـ 14 عاما.

واستمعت النيابة العامة لأقوال الطبيب المعالج لحالة يوسف، والذي أكد على أن الطفل وصل إلى المستشفى ونبضه متوقف، وتم عمل الإسعافات اللازمة له، وتبين أنه أصيب بطلق ناري في جذع المخ.
ووضع يوسف على أجهزة التنفس الصناعي على أمل تحسن درجة وعيه وإجراء عملية جراحية للاستخراج الرصاصة من رأسه. 
واستخدم أصدقاء أسرة يوسف مواقع التواصل الاجتماعي طلبا للدعاء له أثناء فترة تلقيه للعلاج بالمستشفى.
والدة يوسف كتبت على حسابها الشخصي ظهر أمس الأثنين "هتوحشني يا عريس زفوه" لتعلن وافاة نجلها الوحيد بعد 11 يوما من دخوله المستشفى.

وبمجرد الإعلان عن وفاة يوسف تحول السوشيال ميديا في مصر إلى سرداق عزاء يودع الطفل، وشيعت جنازة يوسف أمس وسط حضور كبير من المتعاطفين مع قصته.
وقالت صحيفة المصري اليوم، أن أن فريق البحث الجنائي انتهى إلى خروج الرصاص من أحد الأفراح الثلاثة التي كانت مقامة في التوقيت نفسه بالقرب من الميدان، واستبعدت إطلاق الرصاص من مسدس كاتم للصوت.
وتحقق النيابة حاليا مع ثلاثة متهمين تم ضبطهم لاتهامهم بإطلاق النار وإصابة يوسف.

 

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала