خلية الإعلام الحربي العراقي تكشف حقيقة قصف الموصل بمادة حارقة للإنسان

© Zohra Bensemraهاربون من جحيم المعارك في الموصل
هاربون من جحيم المعارك في الموصل - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلنت خلية الإعلام الحربي – قيادة العمليات المشتركة العراقية، ظهر اليوم الأحد 4 حزيران/يونيو، عن حقيقة قصف أخر معاقل تنظيم "داعش" في الساحل الأيمن للموصل مركز نينوى شمال البلاد، بمادة الفسفور الأبيض الحارقة للإنسان.

وقالت الخلية في بيان تلقت مراسلة "سبوتنيك" في العراق نسخة منه، اليوم"تناقلت بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي أخبار غير دقيقة عن استخدام الفسفور في العمليات العسكرية في الموصل ومن اجل إحاطة الرأي العام بالحقائق نبين الآتي:

الوضع الراهن في الموصل، العراق - سبوتنيك عربي
مقتل عشرات المدنيين أثناء فرارهم من تنظيم "داعش" في الموصل

في الثالث من حزيران الجاري، وتحديدا قرب المستشفى الجمهوري في الجانب الأيمن خرج عدد كبير من المواطنين باتجاه القوات الأمنية، ومن اجل حمايتهم من قناصي "داعش" المنتشرين في طوابق المستشفى تم الاستعانة بالتحالف بالدولي لتوجيه ضربات دخان.

وأضافت الخلية، مبينةَ، أن ضربات الدخان، التي نفذها التحالف، هي لإيجاد غطاء يحجب رؤية القناصين الدواعش، من استهداف المدنيين لمنحهم فرصة الخروج الأمن باتجاه القوات الأمنية، وتم ذلك بنجاح.

وذكرت الخلية، أن هذه الضربات الدخانية سبق وان تم استخدامها في بعض مناطق الساحل الأيسر، والجانب الأيمن من الموصل، الغاية منها حماية المدنيين من نيران عصابات داعش الإرهابية.

وتعتبر مادة الفسفور الأبيض خطرة جداً، تحرق جلد ولحم الإنسان ولا تبقي منه إلا العظم عند تعرضه لها، وهي شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، لها رائحة الثوم، ومصنعة من الفوسفات ولها قابلة على التفاعل السريع مع الأوكسجين لتنتج معه نارا ًودخاناً ابيضا ً.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала